هل الشواء مُضر للبيئة؟ – مقالات مُجتمعنا الأخضر

Print pagePDF pageEmail page

المقال بواسطة فريق لمبة

موضوعنا النهاردة عن الشوى على الفحم، سواء لحمة أو فراخ أو درة او خضار
ازاى الشوى على الفحم ممكن يكون مضر؟؟
نتيجة لتساقط الدهون إلى فى اللحوم أثناء الشوي على الفحم يتسبب خروج مركبات polycyclic aromatic hydrocarbons،

بالإضافة أن الأجزاء الّلى بيكون لونها أسود فى المشويات اللّى بتكون اتشوت زيادة بتحتوى على مركبات heterocyclic amine،

المعهد الأمريكي لبحوث السرطان أدرج المركبين دول ضمن المواد المسرطنة
وطبعا الخطورة هنا مش بس على اللّى بياكل ، بتكون على اللّى بيشوى وبيشم الأبخرة كمان،
وبردوا الخطر شامل الطريقة اللّى بتتعمل فى البيت بعد عمل الكفتة أو اللحم فى الفرن بيتحط معاها فحم عشان تكون بنكهة الشواء،
ازاى نقدر نتجنب دا؟
تتبيل اللحوم مهم جداً، الروزمارى والبصل والتوم والخل مهمين فى تقليل خطر الفحم ،

دا ممكن يقلل من الخطر لكن مش هيمنعه كلياً ، فيستحسن أكل المشويات يكون مش كتير وعلى فترات متباعدة.
كمان الفحم مش بيأثر بس على الصحة،
بياثر كمان على البيئة، عن طريق إنه بيزود كمية ثانى أكسيد الكربون فى الجو
-واية يعني ما كلنا عارفين إن ثانى اكسيد الكربون طبيعي موجود فى الهواء؟!

ثانى أكسيد الكربون من الgreenhouse gases أو الغازات الدفيئة بيحافظ على الحرارة فى الكوكب لولا وجوده كانت درجة حرارة الكوكب ممكن توصل – 40

لكن لما تزيد كميته دا بيخلىّ كوكب الأرض عامل زى الصوبة الحرارية،  بيمتص الحرارة من الشمس لكن بيمنع خروجها ، فبالتالي كل لما تزيد كمية ثانى أكسيد الكربون فى الجو كل لما هتدخل حرارة أكتر لكن مش هتخرج ودا بيسبب ظاهرة الإحتباس الحراري.

قصة كيس بلاستيك !

Print pagePDF pageEmail page

الحكاية من حكايات لمبة 

كان يا مكان فى يوم هوا ، شوية نزل راجل يشتري شوية حاجات للبيت- سمك، رز وشوية زيت .. عند الكاونتر و هو بيحاسب سألوه تحب نحطلك الطلبات فى كيس ؟؟ قال أيوة طبعاً .. أخد الكيس و راح على البيت طلع الحاجات و الكيس طار .. فتح التلفزيون سمع الأخبار “لقينا حوت ميت على الشط بسبب كم البلاستيك اللّي بلعه” – عادي يعني هو الحوت كان فايدني ف ايه  الكيس طار مع الريح الجامدة كذا يوم و وصل البحر مع باقى زمايله – شمس و أمواج و مية مالحة !! بدأت الروابط اللّي ماسكة الكيس تتكسر و يتقطع لقطع صغيره أوي و اتسحب مع الأمواج و بدأ ينمو عليه ال phytoplankton – الأكل الأساسي بتاع السمك- كان فى شوية سمك عايمين و جعانين أكلوا الكيس – أصلهم فاكرينه أكلهم .. عدت مركب صيد رمت شباكهم و حجزت على السمك و وصل السوق..

بعد كام يوم – كان يا مكان فى يوم هوا شوية نزل راجل يشتري شوية حاجات للبيت- سمك (متغدى بلاستيك) ، رز وشوية زيت .. عند الكاونتر و هو بيحاسب سألوه تحب نحطلك الطلبات فى كيس ؟؟ قال أيوة طبعاَ عاوز الكيس !!

المدن الأكثر تأثراً بتغير المناخ في العالم – الجزء الثاني

Print pagePDF pageEmail page

حذر الباحثون من أن أكبر خمس مدن في العالم ستواجه ظروف مناخية “مجهولة ” بحلول عام 2050 ، وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة والذي بدوره سيزيد من مخاطر الجفاف والفيضانات. فلقد قام علماء المناخ في Crowther Lab ، وهي مجموعة بحثية مقرها جامعة العلوم والتكنولوجيا ETH Zurich ، بعمل دراسه إستقصائية شملت 520 مدينة في جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك جميع العواصم ومعظم المدن التي يزيد عدد سكانها عن المليون نسمة. بالنظر إلى الظروف المُناخية الحالية في هذه المدن – بما في ذلك التقارير المُناخية الموسمية وسقوط الأمطار – توقع العلماء ما يمكن أن يحدث مع ارتفاع درجات الحرارة إلى نصف درجة مئوية أخرى ، بالقرب من الحد الأدنى للتغير ب 1.5 درجة مئوية والمُحدد في اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ لعام 2015. وقد أوضح جان فرانسيس باستين ، الباحث الرئيسي في تلك الدراسة ، أن ذلك أظهر أن 22٪ من المدن ستشهد ظروفًا مُناخية غير مسبوقة بحلول عام 2050 ، مثل الجفاف والرياح الموسمية الشديدة. وقال لمؤسسة طومسون رويترز “إنه تغير الظروف المُناخية الذي من المُرجح أن يزيد من مخاطر الفيضانات والجفاف الشديد.” وأضاف “إنها ظروف مجهولة.” ومن المتوقع أن يعيش تلك الظروف المنُاخية المجهولة حوالي 70٪ من سكان مدن العالم بحلول عام 2050 ، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة. لكن العديد من المدن ، وخاصة في الدول الفقيرة ، تواجه تحديات كبيرة ، مثل زيادة الكثافة السكانية المتزايدة في الأحياء الفقيرة والتي يفتقر سكانها إلى الخدمات الأساسية مما تزيد من خطر تعرضهم للكوارث المُناخية . بموجب اتفاقية باريس ، والتي وقعت عليها 185 دولة ، تعهدت الحكومات بالإبقاء على الاحتباس الحراري “أقل بكثير من” 2C (3.6F) قبل الصناعة والسعي لتحقيق حد أدنى قدره 1.5C. فمن شأن الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية أن يتجنب الخسائر الاقتصادية البالغة 12 تريليون دولار بحلول عام 2050 ، وفقًا للأمم المتحدة. وقال علماء Crowther Lab إن دراستهم ، والتي نُشرت في مجلة PLOS ONE ، كانت أول تحليل عالمي للتحولات المحتملة في الظروف المُناخية في المدن الكبرى كنتيجة للاحتباس الحراري. لقد أظهرت تلك الدراسة أن 77٪ من المدن التي تم أخذها كعينه للدراسة ستشهد تغييراً ملفتًا في الظروف المناخية بحلول عام 2050. واظهرت الدراسة التي أُجريت في نصف الكرة الشمالي ان العديد من المدن في غضون 30 عاما قد تشبه الاماكن التي تبعُد أكثر من 1000 كيلومتر جنوباً باتجاه خط الاستواء. وقال فرانسيس باستن إن المدن في أوروبا ستدفئ بمعدل حوالي 2.5 درجة مئوية على مدار العام ، لكن قد يكون الصيف والشتاء أكثر حرارة بمقدار 3.5 درجة مئوية و 4.7 درجة مئوية على التوالي. و عالمياً ، من المُرجح أن تكون درجات الحرارة أكثر ارتفاعًا بمعدل 2.4 درجة مئوية – وهو ما يكفي لقتل كل الشعاب المرجانية تقريبًا ومنع تحقيق الأهداف التي نصت عليها اتفاقية باريس. ووفقاً للدراسة ، قد يشبه مناخ لندن في عام 2050 مناخ برشلونة الحالي ، وقد تبدو مدريد مثل مراكش وسياتل مثل سان فرانسيسكو وطوكيو مثل تشانجشا في وسط الصين. وقالت الدراسة إن المدن في المناطق المدارية من المرجح لها أن تشهد أقوى تأثر بالتغيرات المناخية لكنها ستشهد تغيراً طفيفياً في متوسط ​​درجات الحرارة. وقال الباحثون إنهم سيشهدون تحولات في أنماط هطول الأمطار ، مما يؤدي إلى مزيد من الفيضانات والجفاف. فمن بين 22٪ من المدن التي ستشهد تحولات مناخية “غير مسبوقة” ، يوجد 64٪ في المناطق الاستوائية وتشمل كوالا لمبور وجاكرتا ورانغون وسنغافورة. وقال فرانسيس باستن إن الدراسة قد تساعد المدن على تعديل خططها لمكافحة مخاطر مناخية محددة. وقال إنه يأمل أيضًا أن يساعد ذلك في إقناع الناس بتغيير أنماط حياتهم لخفض انبعاثات الاحتباس الحراري وتقليل المخاطر المحتملة. وأضاف “من المؤكد أننا بحاجة إلى تغيير سريع للطريقة التي نعيش بها على كوكب الأرض. وإلا سنواجه المزيد من حالات الجفاف والفيضانات والكوارث “.

بلاستيك ب ح حملة مُختلفة من نوعها !

Print pagePDF pageEmail page

إنه صيف إيجابي و مميز بالإسكندرية هذه السنة، فمُصيف الإسكندرية له دور فعّال بالحملة، حيث قام المصيفون بشاطئي بحري و الدخيلة بتنظيف الشواطئ أثناء تمتعهم بأوقاتهم على الشاطئ ، مما يدل على تغيير حقيقي و واع و مختلف في سلوك و ثقافة الشعب المصري و بالأخص ” مُصيفي الإسكندرية ” ، آملين أن تعود الإسكندرية ” ماريّا ” كما كانت من قبل ،

تعود أصل كلمة ” بح ” للغة المصرية القديمة ، و ترمز كلمة البح إلى كوبونات يتم إستبدالها بمأكولات أو مشروبات على الشاطئ لمن يقم بجمع كمية معينة من البلاستيك، و شارك بها الأطفال بمنتهى الإيجابية و المرح ، بدأت الحملة من مدينة الإسكندرية و ستمتد إلى باقي محافظات مصر، حيث تنضم جرينيش و بانلاستيك إلى جو كلين و مركز المنتزة للرياضات المائية و ولاد البلد لتقديم الدعم البيئي عن طريق إقامة تدريبات في مركز الجيزويت الثقافي بالإسكندرية،و ذلك بحضور مؤسسات وجماعات وأفراد تعمل أو تهتم بمجال الوعي البيئي من خلال الحملات واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي او الفنون البصریة والحركیة.

یتبع التدریب حدث لتنظیف الشواطئ والذي یشمل التوعیة و ورشة لإعادة التدویر بهدف منح فرصة للمشاركین لتطبیق الآلیات التي تعلموها خلال أیام التدریب الى جانب رفع الوعي بین عامة الناس حول المخلفات البلاستیكیة في البحر الأبیض المتوسط. كما أن تلك
الورشة هي بمثابة حل مستدام للمشاركین فیها للتقلیل من إهدار المواد عامة حیث أنها ستمنحهم القدرة على تنظیم حملات للتنظیف في مجتمعاتهم المحلیة والمساهمة في إزالة كمیات كبیرة من القمامة،

و نظراً لأن الإسكندرية تحتوي على نسبة التلوث من المخلفات البلاستیكیة ، ٧.١٢ كجم لكل كیلومتر والتي تعتبر واحدة من أكثر المحافظات التي تطل على البحر المتوسط معاناةً من التلوث الناجم عن البلاستیك.

سیتم الإنتقال إلى ٥ مدن أخرى وهم شرم الشیخ وإلمنیا والأقصر وكفر الشیخ والقصیر. هذه الحملة ستساهم في نشر الوعي بین المجتمعات المختلفة فیما یخص التحدیات البیئیة التي نواجها كأزمة الصرف الصحي وتنظیم المخلفات وكیفیة دعم الأفراد للمساهمة في حلهم.

كُن جزء من الحملة و فعّل الهاشتاج ، #بلاستيك_بح ،

#مصر_تمنع_البلاستيك !

 

التغيرات المناخية تهدد الثروة السمكية!

Print pagePDF pageEmail page

تعد الثروة السمكية موطنًا لأعداد هائلة ومتنوعة من الكائنات الحية. حيث تساهم فيما يقرب 20 فى المائة من إجمالى نسبة البروتين الحيوانى. ويعمل فى القطاع السمكى حوالى 42 مليون شخص، بالإضافة إلى الذين يعملون فى عمليات التخزين والنقل وما إلى ذلك. لذلك تعتبر الثروة السمكية والقطاع السمكى من أهم القطاعات التى تساهم فى سد حاجات الفرد من الغذاء، وفرص العمل وما له من أهمية اقتصادية ملحوظه. وتتوفر الثروة السمكية فى العديد من الموارد المائية على الصعيدين المالح والعذب مثل البحار والمحيطات والأنهار. لذلك يحظى الوطن العربى بوجود الكثير من الموارد السمكية والتى على أثرها اتجهت الكثير من الدول إلى تنميه هذه الثروة عن طريق ما يسمى بالإستزراع السمكى. ولكن هذا المورد مهدد بالخطر بسبب التغيرات المناخية العصيبة، التى تهدد بإنقراض أنواع متعددة من الأسماك الموجودة حالياً.

تعد ظاهرة الإحتباس الحرارى من أخطر الظواهر المناخية المهددة للثروة السمكية. وهى ظاهرة ناتجة عن عمليات الإحتراق، والتى على أثرها تنتج العديد من الغازات الملوثة للبيئة مثل ثاني أكسيد الكربون، الكبريت والنيتروجين. بالإضافة إلى ذلك فهي غازات ثقيلة، أي أنها تبقى فى الطبقة السفلية من الأرض وتقوم بإمتصاص الأشعة الحمراء ومنع تشتتها، مما يؤدى إلى إرتفاع درجة حرارة الارض.

علاقة ظاهرة الإحتباس الحراري بالثروة السمكية ومساهماتها فى إختفاء أنواع وسلالات سمكية:

إرتفاع درجة حرارة المياه الناتج من الإحتباس الحرارى سيؤدي إلى زيادة نشاط الميكروبات التى تنمو فى البيئه الحارة وبالتالى إنتشار الأمراض وزيادة أعداد الطحالب التى حتماً سيكون لها تأثير سلبى.

بالإضافة إلى ذلك، ستزداد ملوحة المياه، حيث أن الإحتباس الحرارى ينتج عنه زيادة معدلات التبخر فى المياه بشكل عام ،فسترتفع نسبة الأملاح فى المياه، مما يترتب عنه نقص الأكسجين فى المياه. مما يتسبب فى نقص النمو بالإضافة إلى التأثير السلبى على الكائنات النباتية والحيوانية.

ارتفاع درجات الحرارة حتماً سيؤدى إلى تغير أوقات التكاثر، مما له تأثير فى زيادة معدل الغذاء وزيادة المخلفات الغذائية.

ارتفاع نسبة غاز ثانى أكسيد الكربون، والذى يعد من أخطر الغازات السامة، يؤدى إلى زيادة نسبته فى البحار والمحيطات والتى  ستؤدي إلى إرتفاع حموضة المياه فبالتالى اختفاء أنواع سمكية عديدة.

بالإضافةإلى أن الأسماك التي تتوائم مع البيئة الباردة أو الدافئة إلى حد ما، سوف تكون الأكثر تضرراً من نتائج التغيرات المناخية. حيث أن ذلك مصطحباً بظاهرة الهجرة السمكية، والتى يشهدها العالم مؤخراً. حيث لوحظ هجرة العديد من سلالات الأسماك إلى القطبين الجنوبى والشمالى بحثاً عن المياه الباردة التى تناسب نموها وتكاثرها.

وقد حذر فريق من علماء البيئة والمناخ الى انه بحلول عام 2050، سوف يشهد القطاع السمكى بهجرة العديد من الانواع من المناطق الاستوائية والتى تعد مكان نموها, الى المناطق القطبيه. حيث اثبتت دراسه ان هجرة تلك الكائنات تقدر بنحو 40 الى 45 كيلومترا كل عشر سنوات. تحذير علمي: تغير المناخ يدفع الأسماك للهجرة باتجاه القطبين.

وهناك بعض الظواهر الشاذة التى تندرج تحت مسمى التغيرات المناخية والتى تؤثر بالسلب على الثروة السمكية, منها ظاهرة النينو.وهى ظاهرة ينشأ عنها هبوب رياح تجارية تجاه غرب المحيط مما يؤدى إلى ارتفاع مستوى سطح المحيط ما يقرب نصف متر فبالتالى صعود المياه الباردة من القاع إلى السطح، وعلى أثرها حدوث حاله من الإضطراب فى العناصر الغذائية التى فى القاع. فمنها من يموت بسبب هذه العواصف ومنها من يتجه إلى الهجرة لكى يبحث على بيئة معيشة مناسبة.

وهناك ظواهر أخرى مصاحبة لظاهرة النينو الشهيرة. منها ما يعرف بالذبذبة الجنوبية، وهى الإضطراب والتأرجح الناشىء فى الضغط الجوى نتيجه لهذه العواصف والإضطرابات المناخية.

المراجع :

1-CNN

2- الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية

3- منظمة الأغذية و الزراعة للأمم المتحدة

 

هل ستكون مصر هي أمل الأمم المتحدة في كوب 24؟

Print pagePDF pageEmail page

إن تأثير شركات الوقود الأحفوري على المفاوضات الدولية حول المناخ هو موضوع رئيسي في عام 2018

انتهت مفاوضات تغير المناخ في بون ، ألمانيا ، في وقت سابق من هذا الشهر بانتقادات شديدة من المجتمع المدني بسبب عدم إحراز تقدم بشأن قضية مهمة نوقشت بشكل متزايد وهي ما مدى تأثير صناعات الوقود الأحفوري على مناقشات المناخ الدولية؟ في عام يتطلب اتخاذ قرارات مهمة ، ومع قيام مصر بلعب دور مهيمن للغاية في السياسات المناخية الدولية في عام 2018 ، كانت قضية “تضارب المصالح” موضع جدل كبير.

خلال الأسبوعين الأولين من شهر مايو ، التقى مندوبون من جميع دول العالم في ألمانيا للتفاوض حول ما  يعرف باسم “قواعد باريس” ، وهي مجموعة من القواعد التي ستنظم تنفيذ اتفاقية باريس المناخية. ولهذا تجعل هذه المفاوضات عام 2018 عامًا مهمًا بشكل خاص:

“لقد تحدثت عن COP24 كـ” باريس الثانية “.

وإذا فشلنا في الموافقة على برنامج العمل الخاص بالاتفاقية ، فإن اتفاقية باريس نفسها ليس لها أي تأثير” – كان هذا تعليق السكرتير التنفيذي لإتفاقيةـ الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، باتريشا اسبينوزا.

 

ترتبط العديد من القضايا الأخرى بقواعد لاتفاقية باريس ، مثل إنشاء أسواق الكربون وتنظيمها و شفافية العمل وآلية لزيادة الطموح في المناخ والتمويل لمساعدة الدول الأكثر فقرًا على تحويل الطاقة والتكيف مع تأثيرات تغير المناخ. لذلك يعتبر هذا العام هذا العام هو لحظة أساسية للسياسات المناخية الدولية.

لا ينبغي على الملوثين اتخاذ قرار بشأن العمل المناخي

مع مثل هذه المهمة الحساسة التي ستؤثر على مستقبل العالم، تنتقد المنظمات غير الحكومية أن الجهات الفاعلة ذات المصالح المعارضة للعمل ضد تغير المناخ يمكن أن تحضر المفاوضات.

“في غضون سبعة أشهر فقط ، تهدف الأحزاب إلى تطوير جميع المبادئ التوجيهية لاتفاقية باريس. تحويل باريس من مجرد مجموعة من التطلعات على الورق إلى عمل فعلي. إذا استمرت تلك القواعد والمبادئ التوجيهية في الكتابة مع كبار الملوثين ، فإن فرص نجاحنا في تحقيق أهداف باريس يمكن أن تضيع “

يقول جيسي براج ، من منظمة Corporate Accountability.

تدافع مساءلة الشركات ، من بين منظمات أخرى ، عن مدى قدرة شركات النفط والغاز والفحم على الوصول إلى المفاوضات بفضل منظمات مثل غرفة التجارة الأمريكية أو جمعية أوروبا التجارية. وهذا يعطي شركات الوقود الأحفوري القدرة على التأثير في القرارات المتعلقة بالمناخ ، والظهور بمظهر أكثر خضارًا كمنظمة (تُعرف أيضًا باسم Greenwashing) أو الترويج لحلول خاطئة.

في هذا المؤتمر في ألمانيا ، طلبت مجموعة من الدول التي تمثل أكثر من 70٪ من سكان العالم من الأمم المتحدة تبني تعريف وتنظيم تضارب المصالح. وهذا من شأنه أن يمنع المنظمات التي تؤخر العمل المناخي على المستوى الوطني أو الدولي من التأثير في مفاوضات تغير المناخ.

على الرغم من الاهتمام الكبير للمجتمع المدني وبعض الدول ، تم تأجيل المفاوضات حول هذه القضية حتى يونيو 2019. بسبب حجب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ، فشلت الدول في التوصل إلى اتفاق حول كيفية تنظيم وجود الملوثين في المفاوضات.

“لقد نجح الاتحاد الأوروبي في عرقلة السياسات المتعلقة بتضارب المصالح .. والابتعاد عنها ، دون أن يتلقى أي رد فعل. والآن نرى المزيد من الجماعات تولي اهتماما وتتحدث ، لا يقبلون أن الاتحاد الأوروبي يستطيع تصوير نفسه على أنه: 

“زعيم المناخ من ناحية ، ولكن يقف في طريق لوائح الملوثين من جهة أخرى”

، يقول باسكو سابيدو، من احدى المنظمات.

 

الدور الرئيسي لمصر في مفاوضات المناخ لعام 2018

 

في هذا العام الهام للسياسات المناخية الدولية ، وضعت مصر نفسها كشخصية رئيسية في عملية صنع القرار في عام 2018. بصفتنا رئيس مجموعة الأمم المتحدة للتفاوض “مجموعة ال 77” هذه السنة ، وهي مجموعة تفاوضية من جميع الدول النامية في العالم ، فإن مصر لها دور رئيسي في تنسيق العديد من المواقف المختلفة التي تحكم في المفاوضات. وعلاوة على ذلك ، تحتل مصر موقعًا مهمًا في مجموعات تفاوضية أخرى ، مثل “المجموعة التفاوضية العربية” “مجموعة التفاوض العربية” و “منتدى المناخ المعرض للخطر”. ينظر العديد من البلدان في هذه المجموعات إلى مصر للمساعدة في تحديد موقعها في السياسات المناخية. ومع ذلك ، لم تضع مصر نفسها بوضوح بعد حول قضية “تضارب المصالح”.

إذا كانت مصر ستحتفظ بموقف الوساطة الهام في السياسة الدولية للمناخ التي تلقتها هذه السنة ، فسيتعين عليها أن تكون أكثر صراحةً بشأن إبقاء تأثير صناعة الوقود الأحفوري خارج المناقشات المناخية الدولية.

يزعم الخبراء أننا بحاجة إلى سياسة تنظم الاهتمام المتضارب إذا أردنا النهوض بسياسة المناخ. دعونا نأمل أن تنضم مصر إلى هذه الدعوة.

الإسكندرية ثاني مدينة في العالم مُهددة بالغرق! – الجزء الأول

Print pagePDF pageEmail page

منظمة الولايات المتحدة تحذر بأن خريطة العالم كله ستتغير بمجرد ارتفاع درجة حرارة الأرض ثلاث درجات مئوية.

بعد أن قامت إتفاقية باريس بتحديد مستوى زيادة إرتفاع درجة الحرارة بحد أقصى 2 درجة مئوية فوق المستويات الصناعية، ظهرت توقعات أخرى تشير إلى إرتفاع درجة الحرارة بمعدل 3.2 درجة مئوية بحلول سنة 2100 .

صرح إريك سولهيم رئيس منظمة الولايات المتحدة للبيئة مؤخراً:

“نحن الآن في موقف لا يسمح لنا ببذل جهود أكثر من ذلك لإنقاذ المئات من البشر من مستقبل بائس.”

فالتهديدات بإرتفاع مستوى سطح البحر في مدن معينة حول العالم ناتجة عن الإنفجار الناجم عن ذوبان الجليد في القطب الشمالي و الجنوبي. أكد العلماء بمنظمة المناخ المركزية أن 275 مليون نسمة حول العالم سوف يغرقون بمجرد إرتفاع درجة حرارة الأرض ثلاث درجات مئوية.

و يندرج ترتيب المدن في العالم من الأسوأ إلى الأقل سوءاً كما يلي:

1- أوساكا، اليابان

المدن الآسيوية بشكل عام هي الأكثر تأثراً بمعدل أربعة أشخاص من كل خمسة، و الأكثر خطراً أن إرتفاع درجة الحرارة غير عكسي بمعنى لا يمكن التحكم فيه بعد الوصول لإرتفاع 3 درجة حرارة مئوية حتى و إن تم تقليل أثر الاحتباس الحراري، و سيحدث ذلك في خلال شهر من الأعاصير المفاجئة و الأمطار الشديدة، و تعتبر أوساكا هي القلب التجاري للمنطقة الآسيوية نظراً لإجمالي الإنتاج المحلي، و هذا يمثل تهديد للإقتصاد الآسيوي.بالرغم من استعداد أوساكا بالفعل جيداً بحماية سواحلها لمواجهة التسونامي، إلا أنها تأثرت سلباً في عام 2011، ولذلك تقوم الهيئات المختصة بالإستثمار في بنيتها التحتية لتقليل آثار الفيضانات المحتملة، كما تقوم بذلك أيضاً من خلال التعليم الحكومي وفقاً لتصريحات مكتب الحكومة البيئي لأوساكا. و يقوم اليابانيون الآن بتقدير الخسارات المالية المحتملة لتفادي الأزمة لإنها ليست مشكلة إرتفاع مستوى سطح البحر فقط.

يقول جاستن ميكّاري مراسل الجارديان بطوكيو :

“عندما ذهبت للعيش في طوكيو ، تحدثت مع زملائي عن الخطر المحتمل حدوثه، و لهذا السبب كنت دائماً أسكن بالطابق الرابع أو أعلى، إنه شيء يدعي للقلق و مع ذلك لم أفكر بالإنتقال.”

2- الإسكندرية، مصر

 

في كورنيش الإسكندرية، تضرب موجات البحر المقاعد البلاستيكية و المظلات على الشواطيء المكتظة بالكافيهات، بينما يتهافت الطلاب على الذهاب لمكتبة الإسكندرية و يذهب السكان للإستجمام على خط الساحل المُهدِد بإبتلاع المدينة التاريخية بسبب الإحتباس الحراري.

أقرت اللجنة الدولية للتغيرات المناخية بأن شواطئ الإسكندرية ستغُمر بإرتفاع مستوى سطح البحر 0.5 متر ، و سيحدث طوفان يقضي على 8 مليون نسمة في الإسكندرية و الدلتا في حال لم يتم وضع خطط للحماية.

يقول الطالب كريم محمد 22 سنة:

مازال يعاني السكندريون من قلة المعلومات العامة عن الطقس و الفيضانات الفوضوية الناتجة عن تغير المناخ. و ما أكثر ما يُقلق هو أن السكندريين ليس لهم أي حق في المعرفة. و أعتقد أن الحكومة لن تتوخي الحذر حتى تحدث المشكلة بالفعل.

كما قال الطالب حازم حسن بقسم الأحياء البحرية بكلية علوم جامعة الإسكندرية:

الجميع يعتقد أننا يجب أن نبدأ في التصرف مع المشكلة بعد خمسين أو ستين سنة!

يؤكد المسئولون أن الحكومة تقوم بإحتياطاتها ولكن بجلبة أقل،

يقول د. مجدي علام رئيس إتحاد خبراء البيئة العرب و الذي كان سابقاً جزء من وزارة البيئة المصرية :

“مصر تنفق 700 مليون جنيه مصري سنوياً لحماية الساحل الشمالي.”

كما يقول أن هناك سور للبحر بأبي قير شيده محمد علي باشا مكون من الصخور الخرسانية لتحمي السكان من الفيضانات المحتملة!. و لكن يقول المعارضون أن هذا ليس كافياً لحل المشكلة.

فتقول روث مايكلسون مراسلة الجارديان بالإسكندرية :

هناك العديد من الدراسات التي توضح أن المناطق السكنية على سواحل الإسكندرية بالأخص سوف تُغمر بحلول عام 2070 إذا لم يقوم أحد بالحماية اللازمة للمدينة، كما صرح أحمد حسن الناشط في Save Alex.

المصدر:

الجادريان-تغير المناخ

 

عبوات كوكاكولا المسرطنة و جرينبيس تُصرح :قل لا لكوكاكولا!!

Print pagePDF pageEmail page

في أكتوبر الماضي قامت منظمة جرينبيس ببدء حملة قوية ضد الشركة الأمريكية كوكاكولا تحمل شعار “قل لا لكوكاكولا”،

 وصرحت المنظمة على موقعها أن معظم هذه العبوات البلاستيكية تنتهي على شواطئنا وفي أنهارنا وفي محيطاتنا، و استخدمت الحملة هاشتاج بعنوان Coca-Cola #بلا_بلاستيك، #EndOceanPlastics، في خطوة تهدف إلى حماية البيئة و الحد من الثلوت الذي أصبح يهدد العالم بأسره،و ذلك للحد من الإستعمال المفرط للقارورات البلاستيكية للشركة العالمية كوكاكولا.

وكشفت المنظمة أن الدراسات تشير إلى أن حوالي 90٪ من الطيور البحرية تحوي البلاستيك في بطونها، وأضافت: “علينا التحرك الآن لوقف هذا الغزو البلاستيكي، وذلك يعني أن على الشركات التخفيف من استخدام البلاستيك الأحادي الاستعمال”. وبينت غرينبيس السبب الذي دفعها إلى شن هذه الحملة ضد كوكاكولا تحديداً، إذ كشفت أن الشركة تنتج سنوياً أكثر من 100 مليار عبوة بلاستيكية يستخدمها المستهلك مرة واحدة ويرميها بعد ذلك.

مؤخراً صرحت جيمس كوينسي الرئيس التنفيذي بأن كوكاكولا ترغب في جمع و إعادة تدوير 100% من مخلفاتها من قارورات منتجات شركتها بحلول عام 2030 .

ولكن ما هو تكوين قارورة كوكاكولا الكيميائي؟؟

تُصنع هذه العبوة البلاستيكية من البولي إيثيلين تيترافيثاليت (PET) و هي مادة مرنة و قوية يُمكن إعادة تدويرها بسهولة غالباً إلى أنسجة لصناعة الملابس أو للتعبئة مرة أخرى ، و طبقاً لنتيجة أبحاث جامعة جوته بفرانكفورت أن الفيثاليت الموجود بهذه المادة يتفاعل مع السائل الموجود بالعبوة لينتج منتج كيميائي آخر ملئ بهرمون الإستروجين الذي يدخل جسم الإنسان مما له خطورة على صحة البشر، كما أن هذه المادة البلاستيكية تحرر أحد أنواع الفينول المسبب للسرطان و المسبب أيضاً  للعقم وتدمير خلايا مخ الأجنة.

 المراجع:
1- CNBC

3- كوكاكولا

4- ncbi

5-abc