عن مُنــــاخنا

Print pagePDF pageEmail page

الفكرة :

بينما زادت درجة حرارة سطح الكرة الأرضية ابتداءاً من سنة 1906 لسنة 2006 ، بمعدل من 0.6 : 0.9 بسبب زيادة نسبة إنبعاثات الإحتباس الحراري ، حتي أصبح تغير المناخ يمثل تهديد خطير على التنمية المستدامة و خاصة أن معدل الزيادة وصل للضعف في الخمسين سنة الأخيرة مما له تأثير على قطاعات مختلفة مثل موارد المياه ، مساحات الأراضي الزراعية ، السواحل ، السياحة ، إختفاء بعض المدن ،مصادر المياه ، الأمن الغذائي ، الإسكان ، الثروة السمكية ، مستوى إرتفاع البحر و النشاط الإقتصادي و لذلك لدى مصر و الدول العربية تحديات للتخفيف من حدة تغير المناخ أو تقديم حلول للتكيف على المشكلة لما له من خطر على النشاط الإنساني و تواجده و أمنه ، ونظراً لنقص التدريب العلمي و البيئي ، لا يستطيع الكاتب المهتم بعلوم البيئة أن يخوض في قصص مُناخية صعبة و معقدة و إذا حاولوا سنجد أن المقال المعروض للمواطن غير مُقنع أو مُرضي ، وعدم توفير المعلومات البيئية المُتاحة بشكل صريح من الجهات الحكومية أو الجهات البحثية ، كما أن خبرة المواطنين الثقافية عن المواضيع البيئية التي تخصهم بالأساس قليلة ، و قد يكون ذلك هدف بعض المنظمات أو الجهات تقديم مواد إعلامية لبث تصورات معينة للعامة.
و في السنوات الأخيرة ، يبدو أن الإعلام لا يضع الإهتمامات البيئية في المقدمة ، فيجب إيجاد منصة للصحافة البيئية تتعامل مع أولولية الموضوعات و ربطها لما يحدث في النواحي الأخرى من سياسة ، إرهاب ، فقر ، إقتصاد ، و علاقات أخرى عالمية لما لها تأثير على سيناريوهات تخفيف حدة تغير المناخ.
ونلاحظ أيضاً تركيز العلماء و الباحثين على الأوراق البحثية فقط و التي قد تكون غير مُطبقة غالباً و ليس لها علاقة بالواقع العربي أو كل ما يخص المجتمع المدني على أرض الواقع.
في الحقيقة توجد صعوبة لإيجاد كيان مُعين يشمل أدوار كل الفروع المُرتبطة بقضية تغير المناخ في الوطن العربي و بينما تهتم المجالات الأكاديمية فقط بنشر الأبحاث و النتائج بعيدة تماماً عن المجتمع المدني و كيفية تسويق القضية للإعلام و المؤسسات الحقوقية و باقي مؤسسات المجتمع المدني ، كما أن منظمات العالم تُركز فقط على الضغط الإعلامي المجتمعي غير مهتمة بالتقدم العلمي أو الخبرات العلمية ، فنحن هنا أمام خلل كبير تقع فيه القطاعات البيئية بشكل كبير ، تلك هي النقطة و البداية ، إداراك هذا الخلل و إيجاد أو إنشاء شبكة تواصل مؤسسي يجمع العلم بالمحتمع المدني بأطيافه المختلفة .

رؤيتنا :

بناء شبكة بحثية و إخبارية عظيمة مُكونة من أشخاص متخصصين في العلم و البحث العلمي ، القانون و حقوق البيئة و حقوق الإنسان ، الإعلام و وسائل التواصل الإجتماعي و التسويق و ربطهم بشبكة تواصل لمنظمات العالم المُهتم بتغير المناخ ، ستُصبح مُناخنا قناة دفاع نشيط و حقيقي عن قضايا البيئة و تغير المناخ و ذلك من خلال تبسيط الخلفيات العلمية و و وجهة نظر الأبحاث للمواطن البسيط في الشارع ، و لأن تثقيف الشعب العربي هو الأداة الإعلامية الأكثر حرفية للتوثيق بهدف تخفيف حدة مخاطر تغير المناخ، فأي مواطن يستطيع أن يكون مُدافع حقيقي عن المناخ و كلنا جميعاً لنا علاقة وثيقة بمخاطر القضية و موثقين للخبر كأي صحفي بيئي، كما أن إتاحة المادة العلمية و المعلوماتية عن أماكن مصادر التلوث في الدول العربية ، لكي تصبح مُناخنا هي المركز المعلوماتي البيئي و البحثي للقضية و بذلك ستستمر الرسالة في التوثيق و التدوين و المناقشة و تقديم الحلول من خلال المقالات و التقارير الإعلامية .