تحركات قوية تدعمها منظمات تغير المناخ ضد ترامب

(350.org)
Print pagePDF pageEmail page

.350.org- ماي بويف
“إنه يومٌ صعب ، هذا الرجل يقف الآن في البيت الأبيض ممثلاً لقيم لا نستطيع أن ندُعمها . إنه يخطط لمُهاجمة حقيقة و عدالة الحركة المناخية و الكثير أيضاً من الحركات الأخرى القائمة عليها . “
كما قالت ماي بويف المدير التنفيذي بمنظمة 350.أورج أيضاً على موقع المنظمة : و لكن مسئوليته الأولى أن يكونَ قائداً للدولة بأكملها ، فعندما يفشل ، سيُقابَل بمسيرات و موجات من المقاومة الخلّاقة الآتية على عتبة بابه — حينها سيكونوا أكثر صلابة، تماماً كمجهوداتنا لنبني العالم.
سنقف بالمرصاد لأي شئ يعوق تقدم و تحقيق أهدافنا الهامة على المستوى المحلي – و لكن إذا نظمنا معاً تحركاتنا و وضعنا رؤية للدولة و التي تناسب جميع الأطراف.
“غداً ستبدأ تظاهرات في كل أرجاء البلاد و المُخطط لها مُسبقاً و ذلك تحت راية ” زاوومان مارش،
و التي ستكون من أكبر الوقفات الإحتجاجية في حياتي.
أكبر وقفة إحتجاجية في واشنطون العاصمة ، و لكن هناك الكثير من الوقفات في كل ولاية- و نحن لا نعرف كيف ستبدو هذه الوقفات، و مع ذلك سننضم غداً إلى “ زاوومان مارش “ المظاهرات التي خططها المئات و وقعها أكثر  من مليون نسمة من كل أرجاء البلاد.
مُنذ التاسع من نوفمبر ، كانت هُناك لحظة إنكسار القلب عندما سألت نفسي كيف أصبحت الأشياء سيئة إلى هذا الحد. إنزلاق الكوكب بعيداً عن الأمان المناخي- هل سُيصبح المُدير التنفيذي “لإيكسون” هو نفسه سكرتير الولايات المتحدة ؟ هل فعلاً الشخص الذي ادّعى أن تغير المناخ ما هو إلا خدعة، سيقود البلاد ؟
و لكن في بعض الأحيان أشعر بالإنتعاش عندما أرى هؤلاء البشر المشرقين و المستمرين في بناء تحركاتنا.
وومان مارش بدأت كمنشور على موقع الفيسبوك يوم الإنتخابات ليلاً و احتشدت الناس على الأرصفة و أمام مجلس الشيوخ في البرد و الظلام بدون إستسلام .

في السنوات القادمة، سنحتاج للتمسك بالأمل الذي لن ينسى الدمار الذي يحدث،و الذي يركز رؤيته على” “الأعداد المهولة من البشر الواقفين فقط ليُصلحوا الموقف.


( أحد المنازل بويليميسون المهجورة بعد أن ترك عمال المناجم وظائفهم ) -Christian Tyler Randolph for The New York Times

كانت هذه كلمات “ماي بويف” عند تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة ، و الذي أساء القرار عندما وقف أمام تحركات تغير المناخ عندما قال إن هذا القضية ما هي إلا خدعة دبرتها الصين، كما أعطى الفرصة لكل عمال المناجم للعودة إلى العمل بمناجم الفحم عندما بدأ حملته الإنتخابيه بوعوده لهم بالعودة للعمل بمنطقة ويليماسون الكائنة بولاية فيرجينيا الغربية، و كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز بإيقاف عدد 12 ألف وظيفة في مناجم الفحم بالولاية، فهو إذاً “ البيزنيس “ الذي دمر العالم و دمر الطبيعية و مسبباً أساسياً في هذا الخلل البيئي و تغير المناخ في السنوات الأخيرة فكانت النتيجة كل هذه الإنبعاثات الحرارية التي يعاني منها كوكبنا الأرض.
و لم يكتفِ ترامب بكل هذا بل دعم بشدة شركة إيكسون و هي أكبر شركة مُسببة لأكبر كمية إنبعاثات حرارية في العالم و هي أيضاً نفس الشركة التى تناضل ضدها تحركات كثيرة عن تغير المناخ في أمريكا.
الآن و بعد كل هذا مازلت أتسائل ؟ أين دول العالم الثالث من كل ذلك؟ و أين دور مصر و مجهوداتها لإنقاذ منظقة الدلتا ومدينة الإسكندرية و هم أكثر المناطق المعرضة للغرق و الإختفاء في غضون السنوات الأخيرة إن لم نُخفض من معدل إزدياد درجة الحرارة 1.5 سيلزيوس حتى بدء عام 2030

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *