التغيرات المناخية: ظواهر – مشكلات – حلول

Print pagePDF pageEmail page

أصبحت التغيرات المناخية واقعاً ملموساً فى الوقت الراهن ولها عدة مظاهر من أعاصير وفيضانات مدمرة وموجات الحرارة القاسية مما يؤثر على الأمن الغذائى العالمى والموارد المائية بل وقابلية كوكب الأرض للحياه وكل هذا مرده إلى السلوك الإنسانى الغير منضبط والباحث عن الربح فقط.

ومن ظواهر التغيرات المناخية ما يلى:

1- ذوبان حوالى 130 مليار طن من جليد القطب الجنوبى سنوياً مما قد يؤدى لإرتفاع مستوى سطح البحار

والمحيطات بمقدار 20 – 50 سم بحلول عام 2100 وينتج عن ذلك غرق السواحل والجزر.

2- ندرة سقوط الأمطار وموجات الجفاف والفيضانات.

3- إرتفاع نسب الإصابة بسرطان الجلد نتيجة زيادة الأشعة الفوق بنفسجية بسبب ثقب الأوزون.

4- تصحر الأراضى.

5- إنقراض بعض الحيوانات مثل الضفدع الذهبى عام 1989، ماعز البرانس عام 2000 ، وحيد القرن، الأسود عام 2006 بسبب التلوث والصيد الجائر مما أدى لخلل فى السلسلة الغذائية.

 

انقراض الضفدع الذهبي
انقراض الضفدع الذهبي

والسؤال هنا كيف يمكن وقف هذا الإنهيار الكامل للمنظومة البيئية؟

يأتى ذلك من خلال حلول فردية وأخرى على مستوى الدول فمن الحلول الفردية تقليل أو منع المنتجات التى تحتوى على مركبات الكلوروفلوروكربون والتى تدمر طبقة الأوزون مثل مثبتات الشعر ومعطرات الجو ومبيدات الحشرات المنزلية وإستبدالها بمركبات طبيعية وآمنه على الصحة، محاولة زيادة المسطحات الخضراء من خلال زراعة شجرة أمام كل منزل، التوسع فى زراعة الأسطح لما لها من فوائد كبيرة فقد وجد أن 1م2 من الأسطح المزروعة له القدرة على إزالة 100 جم من ملوثات الهواء سنوياً كما أن زراعة 1.5 م2 من سطح المنزل ينتج أكسجين يكفى لتنفس شخص بالغ لمدة عام وأيضاً فإن النباتات تمتص الموجات الكهرومغناطيسية فتقلل من أضرار محطات المحمول على الجهاز العصبى للإنسان. أما عن الحلول التى تحتاج لتضافر جهود الحكومات فتتمثل فى إستبدال السيارات المتهالكة و التى تصدر عنها عوادم كثيرة بسيارات أحدث أو عمل صيانة لمحركاتها مع عدم إصدار تراخيص جديدة لمثل هذه السيارات إلا بعد التأكد من ملائمتها بيئياً، تشجيع إستخدام الدراجات الهوائية بعد عمل حارات خاصة بها فى الشوارع وأماكن إنتظار ملائمة، التوسع فى إستخدام الطاقت المتجدده وأنسب أنواعها فى مصر الطاقة الشمسية مع دعمها نظراً لإرتفاع أسعار الخلايا والبطاريات، تعزيز مفهوم البناء الأخضر وأهميته بيئياً وصحياً .

مصادر:

مجلة العلم – عدد 492 – أكتوبر 2017

مرصد المستقبل

جريدة الأهرام الزراعي

موقع سحر الكون

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *