اللحظة النهائية لكوب 23 في بون بألمانيا

Print pagePDF pageEmail page

تنتهي الدورة الثالثة والعشرون لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ يوم الجمعة (17 تشرين الثاني / نوفمبر) في بون بألمانيا. وستتميز ببيانات بعض الشخصيات أكثر من الإعلانات الكبيرة التي كانت متوقعة على غرار كوب 21 الذي أسدل باتفاق باريس، وكوب 22 الذي أسدل بخطة عمل المناخ.

هذا العام، في النسخة 23، في بون، ألمانيا، نُظم من 6 إلى 17 نوفمبر. وترأستها جمهورية فيجي، وهي دولة جزرية في المحيط الهادئ. وقد حظر أكثر من 000 25 من المفاوضين والمراقبين المعنيين بالمناخ.

كما التقى عدد من رؤساء الدول في 15 تشرين الثاني / نوفمبر، بينهم ايمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وكان كلاهما يتوقعان بشكل خاص للمزيد من التقدم، حيث كانت فرنسا وألمانيا الدولتين الأوربيتين الوحيدتين اللتين ترسلان إلى بون.

أوروبا سوف تحل محل الولايات المتحدة وفرنسا ستتم في انتظار، وعد الرئيس الفرنسي، تعويض انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس (التي وقعت في عام 2015)، التي أعلنت في يونيو /حزيران من طرف الرئيس باراك أوباما. والهدف من هذا الإتفاق هو احتواء الاحترار دون 2 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية في أفق 2100.

أفريقيا الضحية، ليست مسؤولة“، بدوره، تمنى ألفا كوندي، رئيس الإتحاد الأفريقي ورئيس دولة غينيا، الذي ذكر في كلمة ألقاها في يوم الإفريقيا على هامش COP 23، حيث وضح فيها، أن أفريقيا ليست مسؤولة عن تغير المناخ الذي تقع عليه ضحية. وقال “أن تغير المناخ يقود الفقر والفقر يقود للهجرة وللإرهاب.“، وأضاف :

 يجب على الجميع تحمل المسؤولية حتى تتخلص الدول الاوروبية من صعود اليمين المتطرف، الذي يرغب من حرماننا من رؤية من أطفالنا في المستقبل، وأن أوروبا ساهمت في إفقار إفريقيا لذا نحتاج إلى إجراء نداء جدي للغاية ونطلب من أصدقائنا أن يروا أن مصالح القارات الأفريقية والأوروبية مرتبطة.، وكمل مضيفاً: لا يمكننا حل هذه المشاكل حتى نسمح لأفريقيا بالتطور .“.

وقالت صحيفة الفاتيكان” أن البابا فرنسيس كان حريصاً على تشجيع المشاركين في الدورة 23 على نشر ضمير مسؤول ومحاربة ظاهرة تغير المناخ بروح من التعاون والمبادرة والإقتراح“.

لا شيء مُلِزم هذا العام : 

وقال البابا فى رسالة وجهها إلى رئيس فيجى:

 قد تكون هذه الأيام من العمل متحمسة بنفس روح التعاون والإقتراح الذى تجلى خلال الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف، وسيساعد ذلك على زيادة الوعي وتعزيز الإرادة لاتخاذ قرارات فعالة حقاً للتصدي لتغير المناخ.

ولكن بالمقابل،

المفاوضات الحالية في بون هي أشبه بقائمة بنود جدول الأعمال المدرجة من قبل مجموعة دراسة دنيوية من عمل أكبر مؤتمر دولي على الإطلاق. الذي عقد في ألمانيا .

ولا بد من القول أنه بعد عامين من التوقيع على الإتفاق التاريخي التي صادقت عليها 169 دولة في COP 23 حيث لم تكن الاتفاقات الملزمة مدرجة على جدول الأعمال. وسوف يعملون العام المقبل أساساً لتحديد ماذا يجب أن نعمل ومتى، وكيف يمكن قياس كل مساهمة. عندما يجتمع الموقعون مرة أخرى، في كاتوفيتشي، ببولندا في سنة 2018 بكوب COP 24.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *