الإسكندرية ثاني مدينة في العالم مُهددة بالغرق! – الجزء الأول

Print pagePDF pageEmail page

منظمة الولايات المتحدة تحذر بأن خريطة العالم كله ستتغير بمجرد ارتفاع درجة حرارة الأرض ثلاث درجات مئوية.

بعد أن قامت إتفاقية باريس بتحديد مستوى زيادة إرتفاع درجة الحرارة بحد أقصى 2 درجة مئوية فوق المستويات الصناعية، ظهرت توقعات أخرى تشير إلى إرتفاع درجة الحرارة بمعدل 3.2 درجة مئوية بحلول سنة 2100 .

صرح إريك سولهيم رئيس منظمة الولايات المتحدة للبيئة مؤخراً:

“نحن الآن في موقف لا يسمح لنا ببذل جهود أكثر من ذلك لإنقاذ المئات من البشر من مستقبل بائس.”

فالتهديدات بإرتفاع مستوى سطح البحر في مدن معينة حول العالم ناتجة عن الإنفجار الناجم عن ذوبان الجليد في القطب الشمالي و الجنوبي. أكد العلماء بمنظمة المناخ المركزية أن 275 مليون نسمة حول العالم سوف يغرقون بمجرد إرتفاع درجة حرارة الأرض ثلاث درجات مئوية.

و يندرج ترتيب المدن في العالم من الأسوأ إلى الأقل سوءاً كما يلي:

1- أوساكا، اليابان

المدن الآسيوية بشكل عام هي الأكثر تأثراً بمعدل أربعة أشخاص من كل خمسة، و الأكثر خطراً أن إرتفاع درجة الحرارة غير عكسي بمعنى لا يمكن التحكم فيه بعد الوصول لإرتفاع 3 درجة حرارة مئوية حتى و إن تم تقليل أثر الاحتباس الحراري، و سيحدث ذلك في خلال شهر من الأعاصير المفاجئة و الأمطار الشديدة، و تعتبر أوساكا هي القلب التجاري للمنطقة الآسيوية نظراً لإجمالي الإنتاج المحلي، و هذا يمثل تهديد للإقتصاد الآسيوي.بالرغم من استعداد أوساكا بالفعل جيداً بحماية سواحلها لمواجهة التسونامي، إلا أنها تأثرت سلباً في عام 2011، ولذلك تقوم الهيئات المختصة بالإستثمار في بنيتها التحتية لتقليل آثار الفيضانات المحتملة، كما تقوم بذلك أيضاً من خلال التعليم الحكومي وفقاً لتصريحات مكتب الحكومة البيئي لأوساكا. و يقوم اليابانيون الآن بتقدير الخسارات المالية المحتملة لتفادي الأزمة لإنها ليست مشكلة إرتفاع مستوى سطح البحر فقط.

يقول جاستن ميكّاري مراسل الجارديان بطوكيو :

“عندما ذهبت للعيش في طوكيو ، تحدثت مع زملائي عن الخطر المحتمل حدوثه، و لهذا السبب كنت دائماً أسكن بالطابق الرابع أو أعلى، إنه شيء يدعي للقلق و مع ذلك لم أفكر بالإنتقال.”

2- الإسكندرية، مصر

 

في كورنيش الإسكندرية، تضرب موجات البحر المقاعد البلاستيكية و المظلات على الشواطيء المكتظة بالكافيهات، بينما يتهافت الطلاب على الذهاب لمكتبة الإسكندرية و يذهب السكان للإستجمام على خط الساحل المُهدِد بإبتلاع المدينة التاريخية بسبب الإحتباس الحراري.

أقرت اللجنة الدولية للتغيرات المناخية بأن شواطئ الإسكندرية ستغُمر بإرتفاع مستوى سطح البحر 0.5 متر ، و سيحدث طوفان يقضي على 8 مليون نسمة في الإسكندرية و الدلتا في حال لم يتم وضع خطط للحماية.

يقول الطالب كريم محمد 22 سنة:

مازال يعاني السكندريون من قلة المعلومات العامة عن الطقس و الفيضانات الفوضوية الناتجة عن تغير المناخ. و ما أكثر ما يُقلق هو أن السكندريين ليس لهم أي حق في المعرفة. و أعتقد أن الحكومة لن تتوخي الحذر حتى تحدث المشكلة بالفعل.

كما قال الطالب حازم حسن بقسم الأحياء البحرية بكلية علوم جامعة الإسكندرية:

الجميع يعتقد أننا يجب أن نبدأ في التصرف مع المشكلة بعد خمسين أو ستين سنة!

يؤكد المسئولون أن الحكومة تقوم بإحتياطاتها ولكن بجلبة أقل،

يقول د. مجدي علام رئيس إتحاد خبراء البيئة العرب و الذي كان سابقاً جزء من وزارة البيئة المصرية :

“مصر تنفق 700 مليون جنيه مصري سنوياً لحماية الساحل الشمالي.”

كما يقول أن هناك سور للبحر بأبي قير شيده محمد علي باشا مكون من الصخور الخرسانية لتحمي السكان من الفيضانات المحتملة!. و لكن يقول المعارضون أن هذا ليس كافياً لحل المشكلة.

فتقول روث مايكلسون مراسلة الجارديان بالإسكندرية :

هناك العديد من الدراسات التي توضح أن المناطق السكنية على سواحل الإسكندرية بالأخص سوف تُغمر بحلول عام 2070 إذا لم يقوم أحد بالحماية اللازمة للمدينة، كما صرح أحمد حسن الناشط في Save Alex.

المصدر:

الجادريان-تغير المناخ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *