المشاريع البيئية التطوعية الكويتية وتجربة اليابان

Print pagePDF pageEmail page

ضمن أنشطة وفعاليات أكاديمية العمل التطوعي البيئي والتي تقام تحت رعاية وزارة الدولة لشؤون الشباب والشيخ عبدالله الحمود الصباح رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للهيئة العامة للبيئة ، أُقيم في 25.12.2017 محاضرتين تحت عنوان “العمل التطوعي في اليابان إنجاز مستمر لخدمة المجتمع” من تقديم الدكتور مهدي غلوم ، ومحاضرة بعنوان تحويل الأفكار البيئية الى مشاريع بيئية من تقديم الدكتور عادل حسن دشتي رئيس جمعية أصدقاء النخلة والمشرف العام ، حيث تخللت الفعالية كلمة للشيخ عبد الله الحمود الصباح للشباب المتطوعين وتحفيزهم للمحافظة على البيئة الكويتية بكافة قطاعتها ، والنهوض بالمجال البيئي وعمل مشاريع بيئية تخدم الوطن ، وتخللت المحاضرة الأولى تجربة اليابان في العمل التطوعي وخصوصا في المجال البيئي ، بعد اعصار تسونامي ، وكيف كان لليابان أن تنتقل من الدمار إلى الإعمار تحت مظلة العمل التطوعي وخدمة المجتمع الحية ، ونجاح تحولها إلى دولة عظيمة إقتصادياً وإجتماعياً ، إضافة الى عرض تجربة الدكتور مهدي غلوم في العمل التطوعي البيئي في دولة الكويت خصوصا في المجال البحري واعادة احياء الشعاب المرجانية ، أما المحاضرة الثانية والتي قدمها الدكتور عادل دشتي كانت دفعة قوية نحو الريادة في العمل التطوعي وخلق أعمال ومشاريع بيئية من أفكار شبابية ، حيث دفع الشباب إلى التحلي بالثقة القوية بأنفسهم لتحويل العمل البيئي إلى ثقافة حاضرة تخدم المجتمع الكويتي ، لما لها من أهمية كبيرة تعود على الدولة بالنفع والدوام إضافة إلى الإستدامة في خلق هكذا مشاريع رائدة ، وقد شارك في تلك الفعالية العدبد من الشباب المنتسبين في أكاديمية العمل التطوعي البيئي الأولى من نوعها في الوطن العربي من مختلف الجنسيات العربية ، والتي نظمت فعالياتها من بداية ديسمبر .

موريتانيا مُهددة بالغرق – تغير المناخ في صورة

Print pagePDF pageEmail page

العاصمة الموريتانية مهددة بالغرق ،وظهور بحيرات في العاصمة لم تكن موجودة!

 

سنة “الحوار والحقيقة” بكافوتش و تحالفاً آخراً ضد الفحم بواشنطون!

Print pagePDF pageEmail page

بعد اختتام مؤتمر الأطراف COP23 ببون، اتفق مندوبوا نحو 200 دولة في مؤتمر الأطراف المعني بالمناخ في نوفمبر 2017 ببون بألمانيا على عقد سنة “الحوار والحقيقة” من أجل تحديد التقييم الجماعي لانبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري نهاية 2018 بكافوتش. فبعد أسبوعين من المفاوضات الشاقة والأكثر تعقيداً بسبب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس،. والفكرة التي سادت قبل وخلال أروقة المؤتمر؛ هي تشجيع ومساعدة البلدان الأطراف على مراجعة التزاماتها في هذه المرحلة التي تظل غير كافية لان تظل حرارة كوكب الأرض دون 2 ° C ، كما هو منصوص عليه في اتفاق باريس عام 2015. هذا الحوار مكن من ايجاد “الحلول البناءة المسقبلية”، في حين أنه لا يقيد اي أحد، ويحذر من آثار القرار الموقع عليه في شأن المناخ إن لم تتخذ تدابير عاجلة في ظل ارتفاع درجة حرارة الأرض سنة 2017 مرة أخرى.

ففي بون، باشر المفاوضون مفاوضاتهم (وقد برز نوع من التفاؤل بعد إعلان مصادقة سوريا على الاتفاق، والتي تعتبر آخر المصادقين عليه أيام قبل انعقاد المؤتمر بألمانيا) –بما في ذلك وفد الولايات المتحدة- للتوصل لصياغة قواعد تنفيذ اتفاق باريس، والذي من المقرر أن يطبق اعتباراً من سنة 2020: كيفية تنزيل البلدان أجندات مخطط أعمالها وفق مساهمتها الوطنية التي بعثثها للسكرتارية الأمم المتحدة، وما هي آليات التتبع للمساعدة المالية التي وعدت بها الدول المانحة وجدولتها والتي تحاول التهرب منها خلال المفوضات الرسمية وغير الرسمية مما أدى لتعليقها حتى القمة المقبلة لكاتووفتش ببولندا سنة 2018 إبان فعاليات كوب 24.

فالملاحظ انه لم يتقرر شيئاً بشأن الأسس الموضوعية: وستكون المهمة الأساسية لـ COP24 المقرر في ديسمبر كانون الاول العام المقبل. “فالمفوضات لن تكون سهلة، لأنه كان يوقع المهتمون والمفاوضون بإحراز الكثير من التقدم خلال كوب 23 في بون ” حسب تصريح ديفيد ليفاي، عن معهد العلاقات الدولية (IDDRI)، مشيراً الى أن “النقص الكبير في القيادة” بعد قرار دونالد ترامب الانسحاب من اتفاق باريس ظهر جلياً. وفي اعتراف أحد المفاوضات الأوروبيات أكدت فيه أنه “لدينا الكثير من العمل في أفق عام 2018” في ظل الوضعية المتعثرة للمفاوضات الحالية.

ومرة أخرى، عارضت الدول الصاعدة والمتقدمة هذه القضية الشائكة لتمويل المناخ. فقد بدت الغيوم تحوم عليه في ظل عدم وضوح رؤية المساهمة المقدرة ب 100 مليار دولار سنوياً التي وعدت بها الدول الغنية لتمويل الصندوق الأخضر للأمم المتحدة بحلول عام سنة 2020، من حيث قيمة مساهمة كل دولة والجدولة الزمنية لدفع المساهمة وحتى كيفية وقيمة استفادة الدول المتضررة من مسألة تغير المناخ كالدول الجزرية والإفريقية مثلا والتي تعتبر الأكثر تعرضا للكوارث وآثاره.

فإدارة ترامب التي أكدت عزمها على الانسحاب من الاتفاق والتي ستكون فعليا ورسميا عند متم سنة 2020، فقد أعلنت بالفعل سابقا أنه لن تدفع المساهمة التي وعد به باراك أوباما، والمقدرة في نحو 2 مليار دولار للصندوق الأخضر للأمم المتحدة. في حين أعلنت كل من فرنسا وألمانيا عند حضور ماكرون وميركل للمؤتمر على محاولة تعويض مساهمة الولايات المتحدة. والتي من المقرر أن تحدد خلال جلسة المفاوضات الوسيطة في شهر مايو/أيار سنة 2018 ببون، من خلال إعداد جدولة المساهمات المالية لتمويل صندوق المناخ للأمم المتحدة.

فواقع الحياة الأمم المتحدة في ظل تغير المناخ وتعثر المفاوضات أصبح صعباً. فقد أعلن سيني نافو، رئيس مجموعة أفريقيا “مع الافراج عن الورقة الرابحة، والنجوم لا تتماشى كما كان متوقعاً”. و”أن موقف الولايات المتحدة له تأثير على الدول المتقدمة وهذا له آثار على مواقع البلدان الصاعدة الكبيرة (الصين واهند والبرازيل وكوريا الجنوبية …). ولاحظ أحد الدبلوماسين أوروبين “أنه لم ير قط COP رتيب مع مستويات الأدرينالين جد منخفضة فهل هو بسبب برودة الأجواء في بون أو إحباط لدى جل المفاوضين الذين أتوا محبطين أصلاً من دولهم أصلاً!”.

لكن لورانس توبيانا، بطلة المناخ واتفاق باريس، مازالت بصيص الأمل، من خلال إعلانها أنها ترى بعض التقدم، حيث قالت:

“كان هذا الكوب مزيجاً كاملاً من الزمن بين الحكومات والسلطات المحلية والشركات، وكان فيه اجتماع جميع اللاعبين.”

فليس بعيد عن قاعات المفاوضات الرسمية، كان هناك اجتماع لمدن الولايات المتحدة الأمريكية والذي يمثل على وجه الخصوص قوة مؤثرة للضغط على سياسات ترامب غير معترفة بتغير المناخ والرافضة لاتفاق باريس.

وفي المقابل، عبر كثير من المدافعين لقضية المناخ، على أنه آن الأوان بأن يتم إعادة إعداد سيرورة الأممية جديدة “فالحياة الحقيقية اليوم”، تعرف تضاعف الابتكارات والمبادرات التقنية لصالح التحول إلى الطاقة الخضراء. وهي الروح المحورية والرسمية ل COP23 ، وبالموازات مع المفاوضات الحالية، سيتم تنظيم خلال الأشهر المقبلة العديد من التظاهرات لتبادل الخبرات واتقنيات والمعلومات بين البلدان من أجل تقريب الرؤى وتحديد التطلعات المستقبلية خلال القمة المقبلة.

ومن أجل إضفاء بعض الروح على أجواء المفاوضات. أعلن عن “قمة الكوكب الواحد ” يوم 12 ديسمبر 2017 في باريس من طرف الرئيس الفرنسي، وهي محاولة للمضي قدماً في البحث عن أجندات لجدولة قضية التمويل المستعصية. كما ستنظم أيضاً قمة أخرى “قمة عمل مناخ عالمية ” في سان فرانسيسكو في سبتمبر 2018 ، و تعتبر قمة الوفاء حيث ستضم بالإضافة لعمداء المدن، علماء وباحثين وممثلي الشركات العالمية وفاعلين بيئيين ومواطنين… لأن العالم لا يفعل ما يكفي، كما يجب الفعل في ظل الإعلان عن عدة تقارير تحمل في طياتها مؤشرات وملاحظات مثيرة للقلق في شأن تغير المناخ وآثاره على الكوكب وساكنته، نشرت ووزعت خلال فعاليات مؤتمر الأطراف ببون كوب 23.

فيجب الإشارة أن الالتزامات الحالية للدول تغطي بالكاد الثلث من تخفيضات غازات الدفيئة الضرورية. وقد عرف عام 2017، ارتفاع نسبة انبعاثات CO2 من الوقود الأحفوري (النفط والغاز والفحم) والتي كانت مسؤولة عن موجة الاحترار العالمي مرة أخرى بعد ثلاث سنوات من الاستقرار.

وفي خريف عام 2018، وسيقدم IPCC، ولجنة المناخ للأمم المتحدة، تقريراً محذراً آخر والذي من المرجح أن يحمل أخباراً سيئة، عن موضوع درجة الحرارة المعلنة دون 1.5 ° C ، والتي هي الدافع الحماسي من قبل الدول الأكثر تضرراً على المصادقة على اتفاق باريس.

وفي يوم الجمعة 17 نونبر 2017، أصدرت مجموعة الدول الجزرية الصغيرة بياناً أعربت فيه عن “قلقها العميق إزاء الوتيرة الرتيبة للجهود الدولية المبدولة في ظل الأخطار التي تهددها نتيجة الاحترار العالمي وارتفاع منسوب مياه المحيطات وازدياد تردد الكوارث من قبيل العواصف والفيضانات.”

ورداً على الرسم الكاريكاتوري لمعركة الطاقة والدور الذي يمكن أن تلعبه على الصعيد العالمي، نظمت واشنطن اجتماعاً عقد في بون على هامش المفاوضات، للتأكيد على الدور الذي يلعبه الوقود الأحفوري في مختلف مجالات الحياة اليومية. وفي المقابل ورد على هذه المبادرة، خلق تحالف دولي من عشرين بلدا سمي “بالتحالف من أجل التوقف عن إنتاج الفحم”. لكنهم لا تمثلون سوى جزء قليل من استهلاك العالمي للفحم.

إطلاق سلسلة “هجرة الطيور رحلة لا تنتهي”

Print pagePDF pageEmail page

شاركت أكاديمية العمل التطوعي البيئي في إحتفالية مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بإطلاق سلسة حلقات “هجرة الطيور رحلة لا تنتهي” من تصوير واخراج فريق عدسة البيئة الكويتية ، حيث تم عرض فيديو إعلان السلسة و الحلقة الأولى منها ، أما باقي الحلقات فسيتم عرضها على موقع اليوتيوب الخاص بالفريق ،وشدد رئيس فريق عدسة البيئة الكويتية السيد راشد الحجي على اهمية موقع الكويت بالنسبة للطيور المهاجرة ومدى ملائمتها ، حيث ذكر أنها تعد بيئة خصبة للطيور من شتى أنحاء العالم ، وأكد على دور فريق عدسة البيئة الكويتية في رصد الطيور والحياة الفطرية والدعوة لإبراز جمال البيئة ومكوناتها المختلفة في دولة الكويت وأشاد الحجي بدعم العديد من الجهات والشخصيات ومنها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والهيئة العامة للبيئة وجهات أخرى عديدة ومن بينها جمعية أصدقاء النخلة.

 

ومن جانب آخر أشاد الدكتور عادل حسن دشتي رئيس جمعية أصدقاء النخلة بالأداء الابداعي الرائع لفريق عدسة البيئة الكويتية وحرص أكاديمية العمل التطوعي البيئي على إبراز هذه الطاقات الشبابية البيئية لكونها تعتبر مفخرة للعمل التطوعي البيئي في دولة الكويت وأن هكذا فعاليات ومشاركات تثري المعرفة البيئية والتطوعية لدى المنتسبين في الأكاديمية ، ولا يزال هناك فعاليات ومشاركات ستقدمها الأكاديمية لنهاية ديسمبر الحالي ، يذكر أن أكاديمية العمل التطوعي البيئي هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وهي مبادرة من جمعية أصدقاء النخلة بإدارة الدكتور عادل حسن دشتي وتحت رعاية استراتيجية من وزارة الدولة لشئون الشباب ورعاية سعادة الشيخ عبد الله أحمد الحمود الصباح رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للهيئة العامة للبيئة.

 

 

حلول إبتكارية وريادية لمواجهة تغير المناخ

Print pagePDF pageEmail page

العالم عبارة عن مجموعة من القوى التي تتوزع على سطح الكرة الأرضية، فإذا ظهرت قوة في مكان ما من الممكن لقوة أكبر إيقاف تأثيرها، ونرى التغير المناخي يؤثر بقوته على البيئة ككل وعلى انتاجها. ومن أهم أسباب التغير المناخي :

حدوثه نتيجة لبعض العمليات التي تحدث على الأرض، مثل البراكين أو التغير في شدة الأشعة الشمسية أو سقوط النيازك وأيضًا بسبب الغازات الحابسة للحرارة التي تنتج عن عمليات التصنيع التي توفر للبشر متطلباتهم التي تعتمد على الوقود الأحفوري لتوليد الطاقة، وهذا النوع من الوقود يطلق غازات تحبس الحرارة كثاني أكسيد الكربون وهو من أهم أسباب تغير المناخ.

ويمكن تحقيق التوازن في التفاعل بين البشر والطبيعة بقدر معين، ولكي يتم ذلك نحتاج الى قدرة من الأفكار الريادية الابتكارية التي تساعد في هذه المنطلق الذي يسعى الى تحقيق التوازن في التفاعل بين البشر والطبيعة، ومن الموضوعات التي من الممكن تخدم وتساعد هذا المنطلق لإنتاج أفكار ريادية ابتكارية في السطور التالية:

1-التوعية ونشر الثقافة.

التوعية ونشر الثقافة لتنمية هذا المنطلق لكل منطقة بالمتوافرات لديها، أي يجب نشر محتوى جديد في كل المنشآت الخاصة بالتعليم وغيرها في نفس السياق، بحيث يتم التوعية حول عدة موضوعات مثل البيئة، المناخ، تأثيرات الغازات من الصناعة التي تعتمد على الوقود الاحفوري وغيرها من الموضوعات ذات الصلة بصورة منهجية وتراكمية حتى يصل مجموعة من الافراد الى القدرة على الإنتاج في هذا الموضوعات في المستقبل القريب الذي يصل الى تحقيق المنطلق القائم على تحقيق التوازن في التفاعل بين البشر والطبيعة بقدر معين.فعلى سبيل المثال في حال المنشآت المسؤولة عن التوعية حول هذا المنطلق وخاصة لمن لم يتم توعيته بالمدارس في نشر محتوى تدريجي يتخلص في معرفة المشكلة والمحاولة لحلها من هذه الفئة التي ذكرنا أنهم لم يلتحقوا بالمستوى التعليمي.

2-الدعوة إلى الإنتاج في المنشآت التعليمية

المنشآت التعليمة هي من الأماكن الأساسية لتنمية هذا المنطلق والمقصود بالمنشآت التعليمية أي المدارس، الجامعات، المنشآت المختصة بالتعليم الخاص والعام وغيرها من خلال الدروس، المحاضرات التي تتأقلم مع العمر وبالكم الذي ينتج طالب انتاجي في هذه المجالات.

3-انشاء مواد دراسية في المنشآت حول البيئة، المناخ وغيره من الموضوعات ذات الصلة.

كما نرى المنشآت الخاصة بمنطلقات حول الحاسوب، الروبوتات، الميكانيكية والالكترونيات للتوعية والانتاج حول هذه المنطلقات يجب أن يكون هناك منشآت خاصة بمنطلق تحقيق التوازن في التفاعل بين البشر والطبيعة بقدر معين يتم فيها التوعية والتدريب من قبل مختصين، بحيث تعمل هذه المنشآت بعدة طرق أي بالمواد النظرية والعملية ليصل الطالب الى الابتكار والإنتاج في هذا السياق.

ذكرنا شيء من الموضوعات التي من الممكن أن تخدم وتساعد في هذا المنطلق لإنتاج أفكار ريادية ابتكارية وهناك موضوعات أخرى لم نذكرها تتمثل في المحفزات والأنظمة التي تنتج بيئة فهم للإنسان أقرب له حول هذه المفاهيم وغيرها لإن هذا المنطلق يمثل عالم كبير وخاصة في ظل التقدم التقني والتكنولوجي الذي يساعد في حلول ابتكارية كثيرة.

في الإطلاع على المقالات السابقة في هذا الموضوع وجدت أن الأراضي الزراعية من الغابات وغيرها مكافح طبيعي للتغيرات المناخية حيث تمتلك الأشجار القدرة على تخزين الكربون الناتج من العمليات الصناعية والموصلات التي تعتمد على مصادر الطاقة الغير متجددة، ومما دعاني إلى التفكير في الأفكار الإبتكارية التي تدعو الى الحفاظ على البيئات في نشر المزروعات في المساحات المتاحة بين المباني لنخدم هذا المنطلق بالقدر المستطاع.

نظرة أخرى في الأفكار الريادية الإبتكارية التي تعتمد على أنظمة الطاقة النظيفة التي من شأنه الى الحد بقدر معين من تغيرات المناخ، ففي هذا السياق في حال قمنا بتنفيذ الموضوعات التي تخدم وتساعد المنطلق الذي يتمثل في تحقيق التوازن في التفاعل بين البشر والطبيعة بقدر معين يمكنا الوصول إلى بيئة ريادية إبتكارية تتمثل في الأفكار والمشاريع حول الطاقة النظيفة.

من الأفكار الإبتكارية الموجودة في العالم في الوقت الحاضر حول هذا المنطلق:

أفكار خلاقة من أجل حماية المناخ، هو عنوان لأحد الموضوعات التي تطرح أفكار خلاقة لحماية المناخ ومن هذه الأفكار كما ذكر في الموضوع على أحد المواقع الالكتروني في العبارة التالي:

في مصنع للأسمنت في جمهورية الدومينيكان، تحل الكتلة الحيوية والإطارات القديمة محل الوقود الأحفوري. وعبر أفكار خلاقة كهذه، تعتزم البلاد تنفيذ خطة وطنية للمناخ، توفر من خلالها 25 في المئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وأيضاُ ذكر في الموضوع العبارات التالية:

أهداف المشروع: استخدام النفايات كمواد خام أو كمصدر للطاقة، إذ تسعى جمهورية الدومينيكان إلى الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون خلال السنوات القادمة بنسبة 25 في المئة

نوع المشروع: تطوير استراتيجيات مناسبة للتكيف مع ظاهرة التغير المناخي.

في النظرة التحليلية السريعة للمشروع نرى أنهم قد وفروا قدرة من الطاقة من النفايات، وأيضاً قد استقدوا من النفايات التي لا تستفد منها في كثير من الدول، وغيرها.

عدد سكان العالم يصل إلى أكثر من 7 مليارات نسمة، وتتزايد احتياجات العالم تارة بعد تارة والاحتياجات تحتاج إلى إنتاج الذي من مقوماته المواد الخام والقوة البشرية، وقد تكلمنا حول التغير المناخي والتأثيرات البيئية في مقالات سابقة واتضح لنا أننا نقع في فجوة بين تزايد السكان واحتياجاتهم الذين يعتمدون بصورة كبيرة على البيئة ومقوماتها من حولنا، فلذلك يجب الاعتناء بالبيئة ومقوماتها حتى نستفيد منها بالقدر المستطاع وأيضاً أثناء الاعتناء يجب أن نفكر بطريقة إنتاجية في الطرق التي تحل المشكلات التي تحد من قدرات البيئة من حولنا بحيث تحل المشاكل وتكون إنتاجية على سبيل المثال الطاقة المتجددة تساعد البيئة بطريقة إيجابية وتعتبر طرق إنتاجية في عدة اتجاهات، ولذلك :

ما علينا فعله في الأوقات القادمة:

علينا التفكير في استخدام القدرات البشرية الفكرية لمعالجة تغير المناخ والحد منه، وكما ذكرت في الأعلى أنه من الواجب علينا البدء بجدية حول نقاط ترسخ المعرفة والقدرة لدى فئة كبيرة من البشر حول هذا المنطلق التي تنقلهم الى الفئة الإنتاجية.

ويجب التذكير في بعض الأفكار التي تدور في أذهننا في عدة اتجاهات التي منها:

الإتجاه الأول: التفكير في مصادر طاقة جديدة ونشر البحث العلمي حولها.

الإتجاه الثاني: هو الاتجاه الذي يدعونا الى استغلال الأنظمة القديمة وإعادة بناء أنظمة جديدة والاتجاه إلى الإقتصاد الدائري وما شبه من المسميات.

الإتجاه الثالث: هو بناء أنظمة جديدة للاستخدامات المتعددة.

الإتجاه الرابعة: الزراعة في كل مكان من حولنا لتوفير الهواء النظيف والأطعمة الناتجة من عملية الزراعة وغيرها من الإيجابيات، ويتم ذلك في عدة أنظمة منها الإستعانة بالأفكار الإبتكارية التي تعتمد على توزيع الزراعة في أكبر مساحات ممكنة.

الإتجاه الخامس: الاتجاه الى أنظمة البناء بمنظور جديد المعتمدة على توفير الطاقة والمواد المستخدمة المعتمدة على الابتكار في كيفية تركيب وفك واستخدام هذه الأنظمة في عدة استخدامات والتطوير عليه لإنشاء منتج جديد مشابه أو يستخدم لشيء أخر يمتاز بسهولة نقله وتغير شكله، وغيرها من الامتيازات.

الإتجاه السادس: التركيز على أقصى استفادة من مياه الامطار باستخدام قليل للطاقة.

ذكرنا بعض الإتجاهات في الأعلى التي تدور في أذهننا، ولابد أن يكون هناك اتجاهات أخرى في هذا المجال، لكن ذكرنا بعضها باختصار لتنشيط العقول للقارئ ولأصحاب الاعمال في الاتجاه الى أعمال جديدة تضم مفهوم جديد من البيئة والمؤثرات عليها لتنتج أعمال جديدة.

في النهاية كلما تحدثنا عن هذا المنطلق من المؤثرات البيئية والتغيرات المناخية، وغيرها من المنطلقات ذات صلة نجد أننا نفتح باباً جديداً من الأعمال لأننا وجدنا في مشاكل يجب أن تحل وأيضاً يحيط بنا مواد خام أو مواد أخرى (موارد او أنظمة) يجب أن تحول لحل هذه المشاكل، ونجد أن تحويل هذه المواد يحتاج الى طاقة فكرية وبشرية من البحث والعمل بمبادئ صحيح تأخذ صاحبها الى انتاج كبير له وللمجتمع، وكما ذكرت في مقال سابق العبارة التالية:

ليس من الضروري وجود المادة الخام المادية بقدر وجود المادة الخام الفكرية، لأن الفكرية هي التي تصنع الإنتاجية من المكونات المادية سواء كانت خامًا أو أعيد تصنيعها.

أي أننا يجب أن نثق في أنفسنا بالتغير والقدرة على الإنتاج من مواد بسيطة لمنتجات ذات منفعة وقيمة، ولا ننسى دائماً ان الانسان خلق خليفة في الأرض للإصلاح.

قمة “الكوكب الواحد” بباريس تبحث التمويل لمكافحة التغير المناخي

Print pagePDF pageEmail page

التقي يوم الثلاثاء والأربعاء والخميس 11 و12 و13 ديسمبر 2017 العشرات من رؤساء وحكومات الدول في إطار قمة “الكوكب الواحد” في باريس، بهدف إيجاد مصادر التمويل لتسريع إجراءات إحلال نظم اقتصادية صديقة للبيئة. وتسعى فرنسا من خلال تنظيم هذه القمة بشراكة مع الأمم المتحدة والبنك الدولي، لتجديد التزام الدول بالخطوات التي يجب اتخاذها من أجل حماية الأرض من ظاهرة الانحباس الحراري.

وخلال فعاليات هذه القمة تقترح فرنسا على أوروبا خطوة طموحة من أجل فرض أداءات ضريبية على جميع العمليات المالية في الأسواق الأوروبية من أجل تمويل المشاريع التي تساعد على إحلال اقتصاد صديق للبيئة، حيث تمت هذه التجربة في فرنسا وبريطانيا، وتسعى باريس لتعميمها.

وقد ألقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء 11 دجنبر 2017 كلمة أمام “قمة الكوكب الواحد” أمام ممثلي 127 دولة، بالإضافة إلى منظمات مجتمع مدني وكيانات غير حكومية من عدة دول. حذر فيها من المخاطر التي يتعرض لها كوكب الأرض قائلاً:

“إننا في طريقنا إلى خسارة هذه المعركة. نحن في مرحلة هامة ولكننا في طور خسارة المعركة.”

كما جدد دعمه لمؤسسة الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ بمبادرات أكثر من 15 ألف عالم حول العالم في هذا المجال.

اتفاق باريس أصابه نوع من الهشاشة

وضح الرئيس الفرنسي أن هناك من يقول أن الالتزامات المبرمة في هذا الاتفاق لم تكن كافية بالقدر الكافي، ولذلك نحن نجتمع اليوم بعد عامين على توقيع اتفاق باريس للمناخ الذي وقع عام 2015.

وأكد إلى أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، أحدث شرخاً كبيراً في التزامات العديد من الدول وخاصة الدول الأكثر تلوثاً في العالم، إلا أنه شدد على توجيه التحية إلى المؤسسات الأمريكية الحاضرة في ” قمة الكوكب الواحد”، ومن بينهم حاكم ولاية كاليفورنيا، بالرغم من قرار ترامب ومعارضته للاتفاق.

وتجدر الإشارة بوضوح على أن اتفاق باريس أصابه نوع من الهشاشة حسب اعتراف الرئيس ماكرون، مضيفا:

“أننا لا نتقدم بالسرعة الكافية وإذا استمرينا على هذه الوتيرة سنخسر المعركة.”

وتابع ماكرون:

“إذا لم نقرر أن نغير كل شيء فإن الكثير من الحاضرين في هذه القاعة لن يكونوا موجودين لا هم ولا شعوبهم” بسبب الاحتباس الحراري وما قد ينتج عنه من تلاشي بعض الدول.”

وقد صرح رئيس وزراء فيجي فرانك بانيماراما الذي ترأس محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ التي جرت في بون الشهر الماضي:

“لطالما شكلت المسائل المالية نقطة خلافية في خطط الأمم المتحدة المتعلقة بالمناخ حيث تصر الدول النامية على الحصول على مساعدة مالية لتتمكن من سد كلفة التحول إلى مصادر طاقة أقل تسببا للتلوث ولمواجهة العواصف والجفاف والفيضانات الناجمة عن التغير المناخي.”

وأضاف :

“هناك ترليونات الدولارات المخزنة في المؤسسات الاستثمارية الخاصة(…) علينا فك القفل عن هذا التمويل”.

وتجد الإشارة أن هناك وعوداً بدعم اقتصادات الدول النامية الأكثر تضرراً من الإحتباس الحراري بقيمة مئة مليار دولار، تصرف على اقتصادات صديقة للبيئة. وتأتي هذه القمة -التي يقتصر التمثيل الأميركي فيها على سفير واشنطن لدى باريس- بعد عامين من إعلان اتفاق باريس للحد من انبعاث الغازات الدفيئة والأنشطة الاقتصادية الضارة بالبيئة، وبعد أقل من شهر على قمة المناخ التي نظمتها الأمم المتحدة، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانسحاب من إتفاق باريس. حيث تعهدت الدول الغنية عام 2009 بجمع 100 مليار دولار سنويا كتمويل مرتبط بالمناخ مخصص للدول النامية اعتباراً من العام2020 .وأفاد تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنه بناء على اتجاهات عام 2015، سيبلغ إجمالي التمويل الحكومي حوالي 27 مليار دولار بحلول هذا التاريخ.

وتقدر وكالة الطاقة الدولية أنه سيكون هناك حاجة لاستثمارات تقدر بنحو 3,5  ترليون دولار كل عام في قطاع الطاقة حتى2050 لإبقاء الاحتباس الحراري تحت درجتين مئويتين، وهو ما يعادل ضعف الإنفاق الحالي.

وحث الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي-مون الدول على الاتفاق على برنامج يصل إلى هدف 100 مليار دولار. وقال:

“إنه رقم ضخم لكنني أعتقد أنه قابل للتحقق إذا توفرت الإرادة السياسية.”

البنك الدولي سيوقف تمويل المشاريع النفطية!

وخلال فعاليات القمة، أعلن البنك الدولي أنه سيوقف تمويل مشاريع التنقيب عن النفط والغاز واستخراجهما اعتبارا من .2019 وتجمع نحو 200 متظاهر في شوارع باريس مطالبين فرنسا بالتوقف عن دفع “أي يورو إضافي على طاقة الوقود الأحفوري”.

كما تعهدت المصارف والشركات الكبرى بالابتعاد عن الوقود الأحفوري المسبب لارتفاع حرارة الأرض.وأعلنت هذه المصارف والشركات تخصيص مليارات الدولارات لوقف العمل في مشاريع فحم ونفط وغاز في القمة التي هدفت لجمع الأموال.

لكن الدولة المضيفة فرنسا، وكذلك الأمم المتحدة والبنك الدولي حذرت من أن الجهود لتحويل الاقتصاد العالمي إلى مستقبل من الطاقة الخضراء، لا تزال ضئيلة جداً وبطيئة جداً.

وقال بنك “اينغ” الهولندي إنه سيتوقف بشكل شبه كامل عن تمويل مشاريع لتوليد الطاقة من الفحم بحلول 2025، فيما أطلقت مجموعة من أكثر من 200 مستثمر  دولي بينهم عملاق قطاع المصارف “اتش.اس.بي.سي” حملة للضغط على الشركات الكبرى التي تصدر انبعاثات مسببة للاحتباس الحراري، بينها” بي.بي” و”إيرباص” و”فولكسفاغن” و”غلينكور”لمراعاة أكبر للبيئة.

وتتحمل البشرية بحرقها الكثيف للنفط والفحم والغاز الطبيعي مسؤولية الغازات السامة التي ترفع درجة حرارة الأرض وتسببت بارتفاع معدلات درجات الحرارة حول العالم بنحو درجة مئوية حتى الآن.

ويحذر خبراء من أنه بالوتيرة الحالية لانبعاثات الغازات السامة، بات العالم في طريقه نحو ارتفاع من ثلاث درجات في المعدل، ما قد ينتج عنه عواصف مدمرة وارتفاع منسوب مياه البحار وفيضانات وجفاف.

ترامب يوقف تمويل قضايا المناخ!

سحبت إدارة ترامب التي وصفت التغير المناخي بأنه “خدعة”، تمويلات بمليارات الدولارات لقضايا المناخ، بما في ذلك مليارين من ثلاثة مليارات دولار تعهدت واشنطن بالمساهمة بها لما يسمى بـ “صندوق المناخ الأخضر”.

ودعا ماكرون الثلاثاء باقي الشركاء إلى “تعبئة أقوى بكثير”. وقال لصحيفة لوموند الفرنسية:

“نحن بعيدون جداً عن هدف اتفاقية باريس بالحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى ما دون درجتين مئويتين.”

وقالت الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ “باتريسيا إسبينوزا” :

“إن التحرك السياسي “لن يكون كافيا إذا لم نحدث ونعيد إطلاق البنية المالية العالمية ونجعل جميع أشكال التنمية منخفضة الانبعاثات ومرنة ومستدامة.”

ما قاله النجم شوارزنيغر!

وفي غياب أوباما، المدافع الأبرز عن قضايا المناخ والذي لعب دورا أساسياً في إبرام اتفاقية باريس، سيتولى المهمة رجال الأعمال والقادة الحكوميون على مستوى الولايات والمناطق، حيث مثلهم في باريس حاكم نيويورك مايكل بلومبرغ ومحافظ كاليفورنيا السابق أرنولد شوارزنيغر ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل غايتس.

وقال شوارزنيغر في باريس:

“لا يهم إن كان دونالد ترامب انسحب من اتفاقية باريس، لأن القطاعين الخاص والعام والجامعات لم يتخلوا عنها. لم يتخل أحد عنها.”

وقال وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري على هامش القمة:

“إن عدم مشاركة بلاده في القمة “مخيبة للآمال، لا بل أكثر من ذلك، إنها عمليا عار عندما تؤخذ في الاعتبار الوقائع والعلم والحس السليم، وكل العمل الذي أنجز.”

وبين القادة الذين حضروا قمة الثلاثاء الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس ورئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم والرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ورئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي.

قادة الدول الأكثر تلويثا للمناخ في العالم يغيبون عن “قمة الكوكب الواحد” بباريس

وتجدر الإشارة أنه غاب قادة الدول الأكثر تلويثا للمناخ عن “قمة الكوكب الواحد”، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن في الفاتح من حزيران/يونيو 2017 انسحاب بلاده من اتفاقية باريس للمناخ. كما يغيب كذلك رؤساء الصين والهند والبرازيل وروسيا وكندا، بالإضافة إلى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر..

وغاب عن هذه القمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي لم يدع إلى اجتماع قمة الكوكب الواحد حيث مثل الولايات المتحدة – أكبر مصدر للانبعاثات الغازية – مسؤول من السفارة في باريس.

وغاب أيضا كذلك عن هذه القمة زعماء أبرز الدول المتسببة بالتلوث وهي الصين والهند والبرازيل وروسيا وكندا إضافة إلى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وتعهدت الدول الغنية عام 2009 بجمع 100 مليار دولار كل عام كتمويل مرتبط بالمناخ مخصص للدول النامية من العام 2020. وأفاد تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنه بناء على الاتجاهات عام 2015، سيبلغ إجمالي التمويل الحكومي حوالي 67 مليار دولار بحلول هذا التاريخ.

وتقدر وكالة الطاقة الدولية أنه سيكون هناك حاجة لاستثمارات تقدر بنحو 3,5 ترليون دولار كل عام في قطاع الطاقة حتى 2050 لإبقاء الاحتباس الحراري تحت حد درجتين مئويتين، وهو ما يعادل ضعف الإنفاق الحالي.

هدف المغرب تحقيق انتقال طاقي في أقصر وقت ممكن

صرح السيد مصطفى الباكوري رئيس الوكالة المغربية للطاقة الشمسية “مازن” في قمة الكوكب الواحدبباريس: ، وأن مشاريع التحول الطاقي تأخذ وقتا كبيراً للتحقق إلا أن هدف المغرب يكمن في جعل هذا الانتقال نحو الطاقات النظيفة يتم في أسرع وقت ممكن.

وأضاف الباكوري خلال مشاركته في ندوة على هامش قمة “الكوكب الواحد” بالعاصمة الفرنسية باريس أن المغرب بإمكانه تسريع مسلسل الانتقال نحو الطاقات المتجددة وجعلها تنافسية  في وجه الطاقات الأحفورية إذا ما تم توفير عوامل النجاح التي يوجد من بينها وجود تعبئة على الصعيد الوطني وتصور واضح للمستقبل ومخططات عمل وأهداف قابلة للقياس والتنفيذ.

وأوضح الباكوري أن المغرب قام برعاية عوامل النجاح هاته من خلال وضع رؤية للطاقات المتجددة سنة 2010 والتي تهدف إلى رفع مساهمة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي الوطني بنسبة 42 بالمئة في أفق 2020، وهو الهدف، يضيف ذات المتحدث، الذي تم تمديده بمناسبة قمة باريس للمناخ عام 2015 لتصبح 52 بالمئة في أفق 2030.

وتابع أن المغرب قام أيضاً بإدماج المستثمرين والمطورين من القطاع الخاص في رؤيته للطاقات النظيفة، مشيرا أن المغرب قام بتحصين منطق السوق والحفاظ عليه وتشجيع الإبتكار وتوفير الشروط الملائمة أمام هؤلاء المستثمرين وهو ما أدى في النهاية إلى خفض التكاليف.

وأضاف أن نجاح مشاريع الطاقة النظيفة بالمغرب لم تكن لتجد طريقها للنجاح لولا استفادته من دعم الجهات المانحة  الدولية كالبنك الدولي والبنك الأفريقي للتنمية عن طريق صندوق التكنولوجيات النظيفة والمانحين الأوروبيين كالبنك الأوروبي للاستثمار وبنكKFW الألماني للتنمية والوكالة الفرنسية للتنمية.

خلاصات اختتام «قمة الكوكب الواحد المناخية»

اختتمت «قمة الكوكب الواحد المناخية» أعمالها في باريس، والتي شاركت في تنظيمها كل من فرنسا والأمم المتحدة والبنك الدولي، بحضور 50 من زعماء العالم ورؤساء الحكومات، وحوالي أربعة آلاف مشاركة ومشارك من خبراء وفاعلين في مجال البيئة والتمويل الأخضر. بالإضافة إلى مسؤولين من المدن الكبرى والشركات والبنوك المركزية وصناديق السيادية والهيئات المدنية والمنظمات غير الحكومية..

كما صرح رئيس الدولة في ختام قمة المناخ:

“أتمنى أن نجد أنفسنا كل عام في هذا الشكل، وأكد أنه “نحن بحاجة كل عام إلى موقع اجتماع” في باريس أو في أي بلد طوعي آخر، بحضور الجهات الفاعلة المالية والمؤثرة سياسيا وذلك لعدم كفاية الإجراءات الدولية الحالية.

وقال:

“لقد بدأنا اليوم أن نعطي بعض الارضية فى ساحة معركة المناخ. ” ضد الإحترار العالمى. وأضاف: “لكن كل ذلك يبدأ على هذا الأساس، ولذا فان ما اريده هو انه لا يمكننا ان نتسارع خلال الاسابيع والاشهر المقبلة.”.وقال إنه يرى أن العمل الدولي لحماية جزر المحيط الهادئ من آثار الاحترار العالمي غير كاف.

لأن أهداف القمة بشكل أساسي إلى إيجاد طرق تمويل جديدة لمكافحة الاحتباس الحراري، فبعد مرور عامين على اتفاقية باريس للمناخ، استضافت العاصمة الفرنسية قمة للمناخ تحت عنوان «قمة الكوكب الواحد»، حضرها عدد كبير من زعماء العالم وبشكل خاص الدول الأكثر تضررا من التغيرات المناخية في حين غاب عنها أغلب ملوثي العالم.

وشهدت الفعاليات القمة المتعددة مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بمكافحة الاحتباس الحراري والحد من انبعاث الغازات الدفيئة، إلى جانب بحث كيفية إعلاء مبدأ التضامن مع الدول الأكثر تعرضًا لتداعيات تغير المناخ. وخلال الجلسات والموائد المستديرة تم استعراض الحلول الحديثة من حيث وسائل النقل والزراعة النظيفة وغيرها من المشروعات الصديقة للبيئة.

وعمل المنظمون على حشد شركاء من القطاعين الحكومي والخاص لاتخاذ المزيد من المبادرات وجمع موارد مالية أكبر لدعم جهود مكافحة الاحتباس الحراري. سعت باريس لبناء تحالفات للتوصل لنتائج ملموسة، لاسيما من خلال التعاون مع رؤساء المدن والمقاطعات في كل الدول. وكذلك بنوك التنمية، لإيجاد مصادر تمويل جديدة لمشروعات تهتم بالحد من ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض.

 

تلوث الثروة السمكية في موريتانيا – تغير المناخ في صورة

Print pagePDF pageEmail page

تلوث البيئة البحرية يهدد الثروة السمكية في موريتانيا:

جولة في عالم البحار مع فريق الغوص سنيار

Print pagePDF pageEmail page

ضمن أنشطة وفعاليات أكاديمية العمل التطوعي البيئي في دولة الكويت،أقيمت محاضرة في الحادي عشر من ديسمبر الحالي تحت عنوان”جولة في عالم البحار مع فريق الغوص سنيار”، مع الأستاذ حسين القلاف رئيس فريق الغوص سنيار وذلك في مقر الهيئة العامة للبيئة وبمشاركة منتسبي أكاديمية العمل التطوعي البيئي وجمهور كبير من المتخصصين والمهتمين في البيئة حيث تخللت المحاضرة عرض لقصص نجاح فريق سنيار داخل وخارج الكويت ، بالإضافة إلى العديد من المحاور والذي كان من أهمها البيئة البحرية وكيفية المحافظة عليها ودور العمل التطوعي في حمايتها وتعزيز ثقافة التطوع البيئي الملائم للحياة البحرية ،يذكر أن أكاديمية العمل التطوعي البيئي هي الأولى من نوعها بالمنطقة وهي مبادرة من جمعية أصدقاء النخلة وبإشراف الدكتور عادل حسن دشتي وتحت رعاية استراتيجية من وزارة الدولة لشئون الشباب ورعاية سعادة الشيخ عبد الله أحمد الحمود الصباح رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للهيئة العامة للبيئة في دولة الكويت. وستستمر فعاليات الأكاديمية حتى نهاية ديسمبر الجاري.

ترامب أيضاً أحد لاجئي الهجرة المناخية!

Print pagePDF pageEmail page

كان التغيير الجذري للمناخ أحد الأسباب التي أدت إلى موجة من الهجرة الألمانية إلى الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر. دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة ينتمي في الأساس لجد ألماني، كان واحداً من المهاجرين أيضاً الذين عبروا المحيط الأطلسي في هذه الفترة.

حذر علماء المناخ منذ فترة طويلة من أن تغير المناخ سيكون له تأثير كبير على أنماط الهجرة الحالية والمستقبلية. وقد قام فريق من العلماء الألمان بإلقاء نظرة على كيفية تأثير تغير المناخ على الهجرة الواسعة النطاق التي حدثت من ألمانيا إلى الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر، وجاءت إلى بعض الاستنتاجات الملحوظة.

وأقامت الدراسة العلمية التي تقودها جامعة فرايبورغ ونشرت في مجلة مناخ الماضيصلة واضحة بين تغير المناخ وفشل المحاصيل والهجرة الجماعية إلى الولايات المتحدة من مقاطعة بادن فورتمبيرغ في جنوب غرب ألمانيا. خلال حدثين مميزين من الطقس المتطرف، سنة بدون صيففي عام 1816 وصيف حار جداً في عام 1846، أدى فشل المحاصيل مباشرة إلى زيادة الهجرة من المنطقة.

 

وقال روديجر غلاسر، المؤلف الرئيسي للدراسة:

إن سلسلة الآثار واضحة للعيان: فالظروف المناخية السيئة تؤدي إلى انخفاض محصول المحاصيل وارتفاع أسعار الحبوب وأخيراً الهجرة.

انتقل أكثر من 5 ملايين ألمان إلى الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر، وكان أحدهم فريدريش ترامب، جد الرئيس الأمريكي الحالي، الذي وصل إلى نيويورك عام 1885 كعمر ستة عشر عاماً من دون أي تعليم ويتكلم الألمانية فقط.

المناخ كقطعة من اللغز:

ومع ذلك، لا يفسر تغير المناخ كل شيء عند النظر إلى عوامل الدفع التي تجبر الناس على الهجرة.

يقول غلاسر

إن تأثير المناخ على الهجرة هو قطعة واحدة فقط من اللغز“. “عموماً، وجدنا أن المناخ يفسر بشكل غير مباشر ما يصل إلى 20 إلى 30 في المائة من الهجرة من جنوب غرب ألمانيا إلى أمريكا الشمالية في القرن التاسع عشر. وقد ساهمت الضغوط الأخرى بالتأكيد في الهجرة “.

كما دفع الفقر والحروب والثورات خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر العديد من الألمان للبحث عن مستقبل أكثر إشراقاً في الخارج. كما تركت عوامل سياسية أخرى، مثل حرب القرم (1853-1856)، التي حظرت فيها فرنسا تصدير الأغذية وأسعار الحبوب الألمانية، تركت بصماتها أيضاً.

كانت الهجرة في القرن التاسع عشر عملية معقدة تتأثر بعوامل متعددة. وقال غلاسر إن الإفتقار إلى المنظورات الإقتصادية والضغط الاجتماعي والتنمية السكانية والنزاعات الدينية والسياسية والحرب والروابط الأسرية وتعزيز الهجرة من مختلف الجوانب قد أثر على قرار الناس بمغادرة بلادهم. “ومع ذلك، نرى بوضوح أن المناخ كان عاملاً رئيسياً“.

الهجرة المناخية في إزدياد:

فالمزيد والمزيد من البحوث يربط بين المناخ والهجرة. وقد أظهرت الدراسات أنه بحلول عام 2100، كان يمكن أن يصل عدد الأشخاص الذين اضطروا إلى النزوح إلى 2 مليار شخص بسبب المناخ. ومن المتوقع أن تصبح أجزاء معينة من العالم، مثل شمال أفريقيا والشرق الأوسط، غير صالحة للسكن بسبب تغير المناخ، مما يؤدي إلى نزوح محتمل من المنطقة.

وفي الولايات المتحدة أيضاً، من المتوقع أن يرتفع عدد المهاجرين المهاجمين بشكل مطرد، حيث تزداد المدن الساحلية تفاقماً بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر.

ومن الواضح أن تحديد العوامل التي تدفع الناس إلى مغادرة منازلهم لا يزال يشكل تحدياً، سواء كان تغير المناخ أو صراعاً أو مجموعة من أسباب عديدة. والعلم الذي يربط بين تغير المناخ والهجرة هو الآن مجرد الحصول على فهم لهذه القضية المعقدة، ولكن الوقت ينفذ!

يقول غلاسر:

إن جزءاً من نجاح هذه الحالة البحثية يكمن في حقيقة أن قد تم جمع البيانات بالفعل: فقد وصفت حصادها وحركة الناس بدقة بالغة“. “وبدون هذه البيانات الدقيقة عن تحركات الشعوب، كما هو الحال مع العديد من أحداث الهجرة اليوم، لا يزال من الصعب بناء قاعدة علمية متينة للهجرة المناخية.

خلال القمة المناخية الدولية COP23 في بون بألمانيا في نوفمبر الماضي، تم ذكر الفجوة العلمية الحالية حول الهجرة المناخية عدة مرات كحاجز رئيسي في وضع تدابير السياسة الدولية لمعالجة هذه القضية. ولذلك قرر المجتمع الدولي إنشاء فرقة عملخاصة للتحقيق في نزوح المناخ عبر الحدود، الذي ستجتمع في مايو المقبل في ألمانيا.

المراجع:

1- جورنال مناخ الماضي

مشاريع البناء الأخضر الحل الأمثل للإحتباس الحراري

Print pagePDF pageEmail page

نشأ البناء الأخضر نتيجة لإستقرار الإنسان و حاجته لإنشاء حضارة – والتى تشمل الإنشاءات والمبانى كأحد تجلياتها المادية- وفى البداية كان البناء متوافقاً إلى حد كبير مع البيئة المحيطة من حيث حسن إستخدام الطاقة فى التبريد أو التدفئة فنرى المبانى ذات القباب فى المناطق الحارة لتخفيف الحرارة دون الحاجة لمكيفات مع إستخدام الطوب اللبن كأحد المواد جيدة العزل للحرارة، بل إن عبقرية المعماريين لم تهمل الجانب النفسى والجمالى للمبنى بل أخذته فى الإعتبار لراحة السكان، يقول المعمارى العظيم حسن فتحى: من الخطأ الفادح إدخال أى عنصر تصميمى يؤدى إلى زيادة درجة الحرارة ولو درجة واحدة أو تقليل سرعة حركة الهواء ولو سنتيمتر واحد فى الثانية.

بعض المنازل التى قام بتصميمها المعمارى الراحل حسن فتحى:

أيضاً فإن التراث المصرى يزخر بالعديد من تصميمات البناء المتوافقة بيئياً مثل البيوت النوبية فى أسوان والتى تمتاز بالإتساع والشكل الجميل إضافة لكونها صديقة للبيئة.

 

بعض المنازل النوبية:

كما لا تقتصر العمارة البيئية على المنازل فحسب بل يمكن تطويرها لملائمة إستخدامات تجارية أو إقتصادية ومن أشهر الأمثلة على العمارة البيئية الحديثة (الفندق البيئى فى واحة سيوة) حيث اعتمدت الأساليب المستدامة فى بنائه من مواد محلية مثل الحجر الجيرى والصخر الملحى مع الطين -مادة الكرشيف- والتى توفرعزلاً جيداً للحرارة كما أنها متوافقة مع البيئة ويحتوى الفندق على 39 غرفة ويقع أسفل سفح جبل وروعى فى تصميمه أن تكون الجدران سميكة وبها نوافذ ضيقة لمزيد من العزل الحرارى فى هذة المنطقة ذات المناخ القاسى أيضاُ فإن أثاث الفندق مصنع من جريد النخيل ومواد أخرى محلية مع ديكورات من الكرشيف.

الفندق البيئى فى واحة سيوة:

أما فى الوقت الحاضر فقد سيطر الفكر الإستهلاكى البحت وأصبح الربح هو المحرك الأول لأى نشاط فبدأت تظهر ناطحات السحاب التى على الرغم من التقنيات المتقدمة المستخدمة فى إنشائها إلا أنها غير مستدامة بيئياً فبالنظر للمواد المستخدمة نجد أنها مواد تنتج أثناء صناعتها إنبعاثات كربونية عالية -الأسمنت- فضلاً عن صعوبة إعادة تدوير مثل هذه المواد.

 

 

أما بعد أن أصبحت تأثيرات التغير المناخى واضحة للعيان مع عدم إمكانية التخلى عن ناطحات السحاب -لإعتبارات المساحة والنمو الإقتصادى فقد ظهرت فكرة المبانى الخضراء بغرض الدمج بين وجود ناطحات السحاب الملوثة للبيئة والمستهلكة للطاقة بشكل كبير وبين الحفاظ على البيئة، لكن ما هى المبانى الخضراء وما هى شروطها وأهدافها وكيف يتم الحكم على مبنى ما بأنه مستدام؟

العمارة الخضراء أو المستدامة عبارة عن منشآت يراعى فيها البعد البيئى من حيث المواد المستخدمة فى البناء وكذلك أثر المبنى نفسه على البيئة مع مراعاة تقليل إستهلاك الطاقة والموارد. وتهدف هذة التقنية إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية من الإستنزاف لضمان حق الأجيال القادمة وذلك من خلال مجموعة من الأساليب مثل إعادة تدوير مياه الصرف لرى الحديقة الملحقة بالمنزل – الإعتماد على الطاقة الشمسية فى التدفئة والتبريد – إستخدام مواد معاد تدويرها سابقاً فى الإنشاء وغيرها.
وقد وضعت عدة معايير للحكم على مبنى معين بأنه مستدام أو متوافق مع البيئة مثل معيار (BREEAM) المطبق في بريطانيا منذ عام 1990 ومعايير نظام الطاقة والتصميم البيئي (LEED) في الولايات المتحدة  وهي اختصار لـ (Leadership in Energy and Environmental Design)

وقد تم تطوير هذه المعايير من قبل المجلس الأمريكى للبناء الأخضر كما يتم حالياً منح شهادة LEED للمشاريع المتميزة فى العمارة الخضراء بناء على مجموعة معاييرمنها موقع البناء – توفير الطاقة – إنبعاثات غاز CO2 كفاءة إستخدام المياه وبناءاً على المعايير السبقة تصنف المبانى لثلاث رتب:

1- البلاتينية

2- الذهبية

3- الفضية

وقد حصل برج هيرست على شهادة LEED بالمرتبة الذهبية كما يعتبر مبنى التجارة العالمى من أشهر المبانى الخضراء فى نيويورك.

لكن هل يمكن تحويل المنزل العادى إلى منزل أخضر؟ نعم وبطرق بسيطة تعتمد فى مجملها على إنتاج الطاقة ذاتياً فى المنزل مع تدوير المخلفات قدر الإمكان والشكل التالى يوضح هذا الأمر:


حيث تعتمد فكرة تحويل المبنى العادى لمبنى أخضر على عمل عزل حرارى بإستخدام الأشجار فى الجانب المواجه للشمس مع تغطية السطح بالنباتات – زراعة الأسطح – مما يعطى أيضاً غذاء صحى مع وضع خلية طاقة شمسية لتوفير الكهرباء وإستخدام إضاءة موفرة مع تعديل النوافذ لتفادى فقد الحرارة شتاءاً أو زيادتها صيفاً مع عمل نظام لتدوير مخلفات المطبخ لصناعة الكومبوست اللازم لتسميد زراعات الأسطح، وجدير بالذكر أن هذه التعديلات ليست إجبارية بل تنفذ طبقاً لظروف كل منزل وإمكانياته إذ الهدف منها التوافق مع البيئة وتوفير الموارد قدر الإمكان وهى لا تحتاج لتقنيات معقدة أو تكاليف باهظة وإنما أفراد يطمحون ويعملون لغد أفضل.

المصادر:

1- الباحثون السوريون
2-المهندسة صفا الروبي